الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٤ - باب قتل الدّوابّ للمحرم
عن ظهر بعيرك [١].
بيان
الإيهاء الخرق و في التهذيب و تضرم على أهل البيت البيت يعني تحرق و ذلك لأنها تخرج الفتيلة من السراج فترميها فيصير ذلك سبب احتراق البيت قيل يدخل في الكلب العقور كل سبع يعقر يعني يجرح حتى الذئب و الأسد و منه قوله ع في دعائه على كافر اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فافترسه أسد و يأتي تفسيره بالذئب أيضا إلا أن عطف السبع عليه يعطي المغايرة.
و قد مضى في باب صيد الحرم أن من قتل أسدا فيه فعليه كبش يذبحه و الأسود العظيم من الحيات و فيه سواد و الغدر بكسر الدال الذي لا وفاء له و الحدأة بالكسر [٢] و قد يفتح طائر يصيد الجرذان عن ظهر بعيرك يعني ارمهما عن سنامه المجروح لئلا يؤذيانه و في بعض النسخ على ظهر بعيرك يعني إذا كانا على ظهره
[٢]
١٢٩٧٦- ٢ الكافي، ٤/ ٣٦٣/ ١/ ١ الأربعة
[١] . النسخ مختلفة بحسب التقديم و التأخير في هذه الألفاظ ففي بعضها إرم الحدأة و الغراب رميا و في بعضها إرم الغراب و الحدأة رميا و هذا الذي أثبته الوالد سلّمه اللّه مطابق للنسخ المعوّل عليها من الكتابين «عهد».
أقول: يحتمل تصحيف لفظتي القردان و الحلمة بالغراب و الحدأة. و يؤيّده ما أورده البحار ج ٩٩ ص ١٥٤ عن علل الشرائع نفس هذا الحديث و قال فيه «وارم القراد رميا عن ظهر بعيرك ..» و في ص ١٥٥ منه عن قرب الإسناد ما لفظه «... إنّ عليّا عليه السلام كان يقول في المحرم الذي ينزع عن بعيره القردان و الحلم ...» و في حديث آخر سأله رجل فقال أ رأيت إن كان عليّ قراد أو حلمة أطرحهما عني قال «نعم و صغارا لهما لأنّهما رقيا في غير مرتقاهما» انتهى «ض. ع».
[٢] . المعروف كسر الحاء و فتح الدّال قال صاحب مصباح المنير الحدأة مهموز مثل عنبة طائر خبيث و الجمع بحذف الهاء و حدان أيضا مثل غزلان «عهد».