الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٨ - باب استلام الأركان
قبلك الروح و الفرج ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر فاختم به [١].
[٢١]
١٣٢٦٠- ٢١ الكافي، ٤/ ٤١١/ ٥/ ١ الخمسة و صفوان عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت و ألصق بطنك و خدك بالبيت و قل اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مقام العائذ بك من النار ثم أقر لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن- يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر اللَّه له إن شاء اللَّه [٢] و تقول اللهم من قبلك الروح و الفرج و العافية اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي- و اغفر لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك ثم تستجير بالله من النار- و تخير لنفسك من الدعاء ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر الأسود.
[٢٢]
١٣٢٦١- ٢٢ الكافي، ٤/ ٤٢٩/ ١٦/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الكاهلي قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول طاف رسول اللَّه ص على ناقته القصواء و جعل يستلم الأركان بمحجنه و يقبل المحجن.
بيان
القصواء بالقاف و الصاد المهملة المقطوع طرف أذنها و في بعض النسخ
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ١٠٧ رقم ٣٤٧ بهذا السّند أيضا.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ١٠٧ رقم ٣٤٩ بهذا السّند أيضا.