الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٢ - باب من لم يقف بالمشعر
لم يصلوا بها قال ذكروا اللَّه فيها فإن كانوا ذكروا اللَّه فيها فقد أجزأهم.
[٢]
١٣٧٤٤- ٢ الكافي، ٤/ ٤٧٢/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له جعلت فداك إن صاحبي هذين جهلا أن يقفا بالمزدلفة فقال يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة قلت فإنه لم يخبرهما أحد حتى كان اليوم و قد نفر الناس قال فنكس رأسه ساعة ثم قال أ ليسا قد صليا الغداة بالمزدلفة قلت بلى قال أ ليس قد قنتا في صلاتهما قلت بلى فقال تم حجهما ثم قال إن المشعر من المزدلفة و المزدلفة من المشعر و إنه يكفيهما اليسير من الدعاء [١].
بيان
مكانهما أي من حيث كانا يعني فورا حتى كان اليوم يعني هذا اليوم و كان يوم النفر بدليل ما بعده أن المشعر من المزدلفة و المزدلفة من المشعر يعني يكفي مرورهما بما ينطلق عليه أحد الاسمين
[٣]
١٣٧٤٥- ٣ الفقيه، ٢/ ٤٧٠/ ٢٩٩٢ روي فيمن جهل الوقوف بالمشعر أن القنوت في صلاة الغداة بها يجزيه و أن اليسير من الدعاء يكفي.
[٤]
١٣٧٤٦- ٤ الكافي، ٤/ ٤٧٣/ ٥/ ١ الثلاثة عن محمد بن يحيى عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال في رجل لم يقف بالمزدلفة و لم يبت بها حتى أتى
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ٢٩٣ رقم ٩٩٤ بهذا السّند أيضا.