الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٤ - باب الوقوف بعرفات و الدعاء عنده
في الوفادة في المستقبل و في كل عام و تسأل اللَّه الجنة سبعين مرة و تتوب إليه سبعين مرة و ليكن من دعائك اللهم فكني من النار و أوسع علي من رزقك الحلال الطيب و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس و شر فسقة العرب و العجم فإن تقدم هذا الدعاء و لم تغرب الشمس فأعده من أوله إلى آخره- و لا تمل من الدعاء و التضرع و المسألة.
[٧]
١٣٦٧٩- ٧ الكافي، ٤/ ٤٦٥/ ٦/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن الحسن بن أبي الحسين [١] عن صالح بن أبي الأسود عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال ليس في شيء من الدعاء عشية عرفة شيء موقت.
[٨]
١٣٦٨٠- ٨ التهذيب، ٥/ ١٨٤/ ١٧/ ١ سعد عن محمد بن عيسى عن أخيه جعفر بن عيسى و يونس بن عبد الرحمن جميعا عن جعفر بن عامر بن عبد اللَّه بن جذاعة الأزدي عن أبيه قال قلت لأبي عبد اللَّه ع رجل وقف بالموقف فأصابته دهشة الناس فبقي ينظر إلى الناس و لا يدعو حتى أفاض الناس قال يجزيه وقوفه ثم قال أ ليس قد صلى بعرفات الظهر و العصر و قنت و دعا قلت بلى قال فعرفات كلها موقف و ما قرب من الجبل فهو أفضل.
[١] . في الكافي المطبوع الحسن بن عليّ و في ترجمة صالح بن أبي الأسود ج ١ ص ٤٠٤ جامع الرّواة أشار الى هذا الحديث عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن عليّ، عن صالح بن أبي الأسود و لم نجد للحسن بن أبي الحسين عنوان و يوجد في ترجمة صالح هذا الحسن بن أبي الحسن يروي عنه في التهذيب- ٥ رقم ٤٨٥ و في الكافي ٤ في باب الوقوف على الصّفا. «ض. ع».