الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٢٥ - باب الخروج الى الصفا و الوقوف عليه
عمير عن عبد الحميد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الباب الذي يخرج منه إلى الصفا فإن أصحابنا قد اختلفوا علي فيه فبعضهم يقول هو الباب الذي يستقبل السقاية و بعضهم يقول هو الباب الذي يستقبل الحجر فقال أبو عبد اللَّه ع هو الباب الذي يستقبل الحجر الأسود و الذي يستقبل السقاية محدث صنعه داود أو فتحه داود.
[٣]
١٣٤٥٨- ٣ الكافي، ٤/ ٤٣٢/ ٤/ ١ أحمد عن الحسين عن الفقيه، ٢/ ٤١٢/ ٢٨٤٧ صفوان عن عبد الحميد بن سعد قال سألت أبا إبراهيم ع الحديث بأدنى تفاوت.
[٤]
١٣٤٥٩- ٤ الكافي، ٤/ ٤٣٢/ ٥/ ١ أحمد عن علي بن حديد عن علي بن النعمان يرفعه قال كان أمير المؤمنين ع إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثم رفع يديه ثم يقول اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته قط فإن عدت فعد علي بالمغفرة فإنك أنت الغفور الرحيم اللهم افعل بي ما أنت أهله- فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني و إن تعذبني فأنت غني عن عذابي- و أنا محتاج إلى رحمتك فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني اللهم و لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني و لن تظلمني أصبحت أتقي عدلك و لا أخاف جورك فيا من هو عدل لا يجور ارحمني [١].
بيان
قال في القاموس قط يختص بالنفي ماضيا و العامة تقول لا أفعله قط و هو لحن
[١] . أورده في التهذيب- ٥: ١٤٧ رقم ٤٨٢ بهذا السّند أيضا.