الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥٤ - باب الإفاضة من المشعر
إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه فإن رسول اللَّه ص حرك ناقته و قال اللهم سلم لي عهدي و اقبل توبتي و أجب دعوتي و اخلفني فيمن تركت بعدي.
[٤]
١٣٧٢٢- ٤ التهذيب، ٥/ ١٩٢/ ١٤/ ١ موسى عن إبراهيم الأسدي عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال ثم أفض حين يشرق لك ثبير و ترى الإبل مواضع أخفافها قال أبو عبد اللَّه ع كان أهل الجاهلية يقولون أشرق ثبير يعنون الشمس كيما نغير و إنما أفاض رسول اللَّه ص خلاف أهل الجاهلية كانوا يفيضون بإيجاف الخيل و إيضاع الإبل [١] فأفاض رسول اللَّه ص خلاف ذلك بالسكينة و الوقار و الدعة فأفض بذكر اللَّه و الاستغفار و حرك به لسانك فإذا مررت بوادي محسر و هو واد عظيم الحديث.
بيان
نغير أي نسرع إلى النحر من أغار إذا أسرع فاسع فيه أي أسرع في السير فيه
[٥]
١٣٧٢٣- ٥ التهذيب، ٥/ ١٩٥/ ٢٥/ ١ الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا مررت بوادي محسر فاسع فيه فإن رسول اللَّه ص سعى فيه.
[١] . «ايضاع الإبل» نوع من سير الإبل سريع ... «ش».