الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢١ - باب استقبال الحجر و استلامه
و هي حبلى و لم تحج قط يزاحم بها حتى تستلم الحجر قال لا تغرروا بها قلت فموضوع عنها قال كنا نقول لا بد من استلامه في أول سبع واحدة- ثم رأينا الناس قد كثروا و حرصوا فلا و سألت أبا عبد اللَّه ع عن المرأة تحمل في المحمل فتستلم الحجر و تطوف بالبيت من غير مرض و لا علة- فقال إني لأكره ذلك لها و أما أن تحمل فتستلم الحجر كراهية الزحام- فلا بأس به حتى إذا استلمت طافت ماشية.
بيان
يزاحم بها استفهام و ربما يوجد الهمزة في بعض النسخ لا تغرروا بها من التغرير أي لا تلقوها في الخطر و الغفلة عن العاقبة في أول سبع يعني من الأشواط واحدة أي مرة واحدة و حرصوا يعني على الاستلام
[١٦]
١٣٢٢٢- ١٦ الكافي، ٤/ ٤٠٥/ ٧/ ١ العدة عن ابن عيسى عن البزنطي عن محمد بن عبيد اللَّه قال سئل الرضا ع عن الحجر الأسود هل يقاتل [١] عليه الناس إذا كثروا قال إذا كان كذلك فأوم إليه إيماء بيدك [٢].
[١٧]
١٣٢٢٣- ١٧ الكافي، ٤/ ٤٠٤/ ١/ ٢ الثلاثة عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع كنا نقول لا بد من أن يستفتح بالحجر و يختم به
[١] . أريد بالمقاتلة هنا المدافعة يعني هل يدافع الناس على استلام الحجر بعضهم بعضا قال ابن الأثير في حديث المارّ بين يدي المصلّي قاتله فانّه شيطان أي دافعه عن قبلتك قال و ليس كلّ قتال بمعنى القتل «عهد غفر اللّه له» طلب الغفران بخطّه لنفسه.
[٢] . و أورده في التهذيب- ٥: ١٠٣ رقم ٣٣٦ بهذا السّند أيضا.