الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٣ - باب السعي بين الصفا و المروة
[٨]
١٣٤٧٤- ٨ الفقيه، ٢/ ٥٢١/ ٣١١٧ التهذيب، ٥/ ٤٥٣/ ٢٢٧/ ١ روي عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ع أنهما قالا من سها عن السعي حتى يصير من السعي على بعضه أو كله ثم ذكر فلا يصرف وجهه منصرفا و لكن يرجع القهقري إلى المكان الذي يجب منه السعي.
بيان
المراد بالسعي في هذا الحديث ما يرادف الرمل و الهرولة يصير من السعي يعني من موضع السعي و يجوز إرادة أصل السعي هنا
[٩]
١٣٤٧٥- ٩ الكافي، ٤/ ٤٣٦/ ٩/ ١ و روي أن المسعى كان أوسع مما هو اليوم و لكن الناس ضيقوه.
[١٠]
١٣٤٧٦- ١٠ الكافي، ٤/ ٤٣٤/ ٣/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن أسلم عن يونس عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول ما من بقعة أحب إلى اللَّه تعالى من المسعى لأنه يذل فيها كل جبار.
[١١]
١٣٤٧٧- ١١ الكافي، ٤/ ٤٣٤/ ٣/ ١ و في رواية أنه سئل لم جعل السعي- فقال مذلة للجبارين.
[١٢]
١٣٤٧٨- ١٢ الكافي، ٤/ ٤٣٤/ ٤/ ١ العدة عن سهل رفعه قال ليس لله منسك أحب إليه من السعي و ذاك أنه يذل فيه الجبارين.
[١٣]
١٣٤٧٩- ١٣ الكافي، ٤/ ٤٣٤/ ٥/ ١ أحمد عن التيملي عن الحسين بن أحمد