الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣١ - باب السعي بين الصفا و المروة
فاصنع عليها كما صنعت على الصفا ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة ثم قص من رأسك من جوانبه و لحيتك و خذ من شاربك و قلم أظفارك و أبق منها لحجك فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء يحل منه المحرم و أحرمت منه.
[٤]
١٣٤٧٠- ٤ الكافي، ٤/ ٤٣٤/ ٢/ ١ أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه ع قال كان أبي يسعى بين الصفا و المروة ما بين باب ابن عباد [١] إلى أن يرفع قدميه من المسيل لا يبلغ زقاق آل أبي حسين.
[٥]
١٣٤٧١- ٥ الكافي، ٤/ ٤٣٥/ ٧/ ١ العدة عن سهل عن ابن أسباط عن مولى لأبي عبد اللَّه ع من أهل المدينة قال رأيت أبا الحسن ع يبتدئ السعي من دار القاضي المخزومي و يمضي كما هو إلى زقاق العطارين.
[٦]
١٣٤٧٢- ٦ الكافي، ٤/ ٤٣٥/ ٨/ ١ العدة عن أحمد عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي عمير عن الوشاء عن بعض أصحابنا قال سئل أبو عبد اللَّه ع
[١] . قوله «باب ابن عباد» دار محمّد بن عباد بن جعفر العبادي كانت مشرفة على المسعى فهدموها على عهد المهديّ و كان هناك دور بينها زقاق ضيّقة هدمها المهديّ و جعلها في المسجد و القاضي المخزوميّ محمّد الأوقص بن محمّد بن عبد الرّحمن كان قاضي مكّة و هو الّذي تصدّى عمارة المسجد و المسعى بأمر المهديّ و أنفق ثلاثمائة ألف دينار ثلاثين ألف ألف درهم و كان يشتري الدّور كلّ ذراع بخمسة عشر دينار و اشترى دارا بثمانية و أربعين ألف دينار و يطلب تفصيل ذلك من التواريخ و غرضنا تنبّه القارئين على معنى الخبر «ش».