الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٠ - باب الطّواف و ما يقال فيه
[٩]
١٣٢٣٧- ٩ الكافي، ٤/ ٤٢٧/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن أحمد عن عبد الكريم بن عمرو عن أيوب أخي أديم قال قلت لأبي عبد اللَّه ع القراءة و أنا أطوف أفضل أو ذكر اللَّه قال القراءة قلت فإن مر بسجدة و هو يطوف قال يومئ برأسه إلى الكعبة.
[١٠]
١٣٢٣٨- ١٠ التهذيب، ٥/ ١٢٧/ ٨٩/ ١ محمد بن أحمد عن عمران عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن فضيل قال إنه سأل محمد بن علي الرضا ع فقال له سعيت شوطا ثم طلع الفجر قال صل ثم عد فأتم سعيك و طواف الفريضة لا ينبغي أن تتكلم فيه إلا بالدعاء و ذكر اللَّه و قراءة القرآن قال و النافلة يلقى الرجل أخاه فيسلم عليه و يحدثه بالشيء من أمر الآخرة و الدنيا لا بأس به.
بيان
حمل في الإستبصار قوله ع لا ينبغي أن يتكلم فيه على ضرب من الاستحباب دون الفرض و الإيجاب جمعا بينه و بين الخبر الآتي
[١١]
١٣٢٣٩- ١١ التهذيب، ٥/ ١٢٧/ ٩٠/ ١ ابن عيسى عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال سألت أبا الحسن ع عن الكلام في الطواف و إنشاد الشعر و الضحك في الفريضة أو غير الفريضة أ يستقيم ذلك قال لا بأس به و الشعر ما كان لا بأس به مثله [منه].