الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٨ - باب استقبال الحجر و استلامه
بيان
أراد بالركن الحجر الأسود لأنه موضوع في الركن و إنما شبهه باليمين لأنه واسطة بين اللَّه و بين عباده في النيل و الوصول و التحبب و الرضا كاليمين حين التصافح مصافحة العبد أو الرجل كان الترديد من الراوي و في بعض النسخ أو الدخيل أي الملتجئ و هو أوضح يعني المصافحة التي يفعلها السيد مع عبده الملتجئ إليه أو مع من يلتجئ إليه و معنى شهادته بالموافاة قد مضى
[٧]
١٣٢١٣- ٧ الكافي، ٤/ ٤٠٦/ ١٠/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن استلام الحجر من قبل الباب فقال أ ليس إنما تريد أن تستلم الركن فقلت نعم فقال يجزيك حيثما نالت يدك [١].
[٨]
١٣٢١٤- ٨ الكافي، ٤/ ٤٠٥/ ٣/ ١ العدة عن أحمد عن التهذيب، ٥/ ١٠٣/ ٥/ ١ الحسين عن صفوان عن سيف التمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أتيت الحجر الأسود فوجدت عليه زحاما فلم ألق إلا رجلا من أصحابنا فسألته فقال لا بد من استلامه فقال إن وجدته خاليا و إلا فسلم من بعيد.
[٩]
١٣٢١٥- ٩ الكافي، ٤/ ٤٠٥/ ٤/ ١ الثلاثة عن ابن عمار
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ١٠٣ رقم ٣٣٢ بهذا السّند أيضا.