الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٣ - القياسات المركبة من المنفصلات و المتصلات
أقول الضروب المنتجة في كل صنف من هذه الأصناف ستة و ثلاثون ضربا.
لأن المتصلة إما لزومية أو اتفاقية و على كلا التقديرين فهي إما موجبة أو سالبة و على التقادير الأربعة فهي إما كلية أو جزئية فهذه ثمانية.
و المنفصلة إما حقيقية أو مانعة الجمع أو مانعة الخلو و على التقديرات الثلاث فهي إما كلية أو جزئية فالأقسام ستة.
فهذه ثمانية و أربعون ضربا لكن يسقط منها ما يتألف من جزئيتين و هو اثنا عشر ضربا يبقى المنتج ستة و ثلاثون ضربا و باعتبار ما جوزناه نحن من كون المنفصلة المانعة الخلو سالبة يزيد الضروب على هذه.
مثال ما يقع الاشتراك فيه مع تالي المتصلة و هي صغرى قولنا كلما كان ا ب فكل ج د و دائما إما كل ج د أو ه ز مانعة الجمع ينتج كلما كان ا ب فليس ه ز لاستلزام المنفصلة كلما كان ج د لم يكن ه ز.
مثاله و المتصلة كبرى دائما إما ا ب أو ج د و كلما كان ه ز فكل ج د ينتج كلما كان ه ز لم يكن ا ب.
مثاله و الشركة مع المقدم و المتصلة صغرى كلما كان ج د ف ا ب و دائما إما ج د أو ه ز مانعة الجمع ينتج قد يكون إذا كان ا ب فليس ه ز لاقتران المتصلة اللازمة للكبرى مع الصغرى من الثالث و إنتاجه المطلوب.
مثاله و هي كبرى دائما إما ا ب أو ج د و كلما كان ج د ف ه ز ينتج قد يكون إذا لم يكن ا ب ف ه ز و عليك أن تعد جميع الأقسام فإن هذه أصولها قال و النتائج تكون من الجنسين كلية إن كانت من كليتين و البيان بردهما إلى جنس واحد أسهل أقول النتائج في هذا القسم تكون متصلة كما ذكرنا و ذلك بأن ترد المنفصلة إلى المتصلة