الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٥١ - إنتاج القسم الثاني من المتصلات
شكل ثلاثة أصناف [أضعاف] ما في الحمليات و ينتج متصلة مقدمها مقدم الصغرى و تاليها متصلة مقدمها مقدم الكبرى و تاليها نتيجة التأليف بين التاليين.
مثاله كلما كان ا ب فكل ج د و كلما كان ه ز فكل د ط ينتج كلما كان ا ب فإن كان ه ز فكل ج ط لأنه كلما كان ا ب فإن كان ه ز فكل ج د و كل د ط و كلما كان كل ج د و كل د ط فكل ج ط و هو المطلوب.
و قس على ما ذكرنا باقي ضروب الشكل الأول و ضروب باقي الأشكال قال و في الثاني يكون نقيضاهما كذلك ليرتد المقدمتان بعكس النقيض إلى الأول و يكون المقدمان في النتيجة و تاليها نقيضي تالي المقدمتين و تالي التالي نتيجة نقيض المقدمين أقول يشترط في القسم الثاني من الأقسام الأربعة و هو أن يكون الاشتراك بين المقدمين بأن يكون نقيضهما أعني الجزءين المشتملين على المشترك على تأليف منتج من الأشكال الأربعة.
مثاله كلما كان ليس كل ا ب ف ج د و كلما كان ليس كل ب ه ف ج ط ينتج كلما كان ليس ج د فإن كان ليس ج ط فكل ا ه لانعكاس الصغرى بعكس النقيض إلى قولنا كلما كان ليس ج د فكل ا ب و انعكاس الكبرى إلى قولنا كلما كان ليس ج ط فكل ب ه فيرجع هذا القسم إلى القسم الأول و ينتج ما ذكرناه.
فالمقدمان في النتيجة و تاليها أعني ليس ج د و ليس ج ط نقيضا تالي المقدمتين و تالي التالي نتيجة نقيضي المقدمين أعني كل ا ه الذي هو نتيجة كل ا ب و كل ب ه و هما نقيضا المقدمين فالحاصل أن النتيجة متصلة مقدمها نقيض تالي الصغرى و تاليها متصلة مقدمها نقيض تالي الكبرى و تاليها نتيجة نقيضي المقدمين قال و في الثالث و الرابع أن يكون عين الواقع في التالي مع عين الواقع في المقدم أو