الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠ - الملك
الأين
قال و منها الأين و هو كون الشيء في مكانه كالماء في الكوز أقول الأين أحد الأجناس العالية و هو عبارة عن نسبة الشيء إلى مكانه بالكون فيه و هو أمر مغاير للمتمكن و المكان لافتقاره في تحققه إليهما مثل كون الماء في الكوز.
و هو حقيقي و غير حقيقي فالحقيقي هو كون الشيء في مكانه المختص به و غير الحقيقي مثل كون زيد في الدار و في السوق
متى
قال و منها متى و هو كون الشيء في زمانه كقيام زيد الساعة أقول متى أحد الأجناس العالية و هو عبارة عن كون الشيء في زمانه أو في طرفه و هو مغاير للشيء و الزمان على ما سلف في الأين كقيام زيد الساعة
الملك
قال و منها الملك و الجدة و له و هو التملك للشيء و قيل كون الشيء مشمولا بما ينتقل بانتقاله كالتلبس و التختم أقول الملك أحد الأجناس العالية قال الشيخ أبو علي رحمه الله في الشفاء مقولة الملك لا أحققها و يشبه أن تكون عبارة عن كون الشيء مشمولا لغيره ينتقل بانتقاله كالتلبس و التختم.
أما المصنف رحمه الله فإنه جعلها عبارة عن نسبة التملك للشيء قال رحمه الله و باعتبار وقوع الاشتباه فيها وضع الأوائل لها الملك و الجدة و له ليوقف على معانيها و أشكل عليه بأن التملك من باب المضاف و للمانع أن يمنع من ذلك و إن كانت الإضافة عارضة له