الجوهر النضيد
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الفصل الأول في مدخل هذا العلم
٧ ص
(٣)
التواطي و التشكيك و الاشتراك
٩ ص
(٤)
الترادف و التباين
١٠ ص
(٥)
المفرد و المركب
١١ ص
(٦)
الاسم و الفعل و الحرف
١١ ص
(٧)
الجزئي و الكلي
١٢ ص
(٨)
حمل المواطاة هو هو و الاشتقاق ذو هو
١٣ ص
(٩)
الأعم يحمل على الأخص دون العكس
١٤ ص
(١٠)
حمل الذاتي و العرضي
١٤ ص
(١١)
الذاتي
١٥ ص
(١٢)
العرضي و أقسامه
١٥ ص
(١٣)
ما يقال في جواب ما هو
١٦ ص
(١٤)
الجنس و النوع
١٧ ص
(١٥)
جنس الأجناس
١٩ ص
(١٦)
نوع الأنواع
١٩ ص
(١٧)
النوع الإضافي
٢٠ ص
(١٨)
النوع الحقيقي
٢٠ ص
(١٩)
الفصل
٢١ ص
(٢٠)
الكليات الذاتية
٢٢ ص
(٢١)
الكليات العرضية
٢٢ ص
(٢٢)
الفصل الثاني في المقولات
٢٣ ص
(٢٣)
الجوهر
٢٣ ص
(٢٤)
تعريف الجوهر
٢٤ ص
(٢٥)
العرض و الصورة
٢٤ ص
(٢٦)
أقسام الجواهر
٢٤ ص
(٢٧)
الكم
٢٥ ص
(٢٨)
أقسام الكم
٢٦ ص
(٢٩)
الكيف
٢٦ ص
(٣٠)
أقسام الكيف
٢٧ ص
(٣١)
المضاف
٢٨ ص
(٣٢)
الوضع
٢٩ ص
(٣٣)
الأين
٣٠ ص
(٣٤)
متى
٣٠ ص
(٣٥)
الملك
٣٠ ص
(٣٦)
أن يفعل و أن ينفعل
٣١ ص
(٣٧)
المقولات عشر
٣١ ص
(٣٨)
المتقابلان
٣١ ص
(٣٩)
أقسام التقابل
٣٢ ص
(٤٠)
الضدان
٣٣ ص
(٤١)
الملكة
٣٣ ص
(٤٢)
أقسام التقدم و التأخر
٣٤ ص
(٤٣)
الفصل الثالث في القضايا و أحوالها
٣٦ ص
(٤٤)
الدلالة
٣٦ ص
(٤٥)
التقييدي
٣٧ ص
(٤٦)
القول الخبري
٣٧ ص
(٤٧)
أجزاء القضية
٣٨ ص
(٤٨)
القضية الحملية و أقسامها
٣٩ ص
(٤٩)
القضية الشرطية و أقسامها
٤٠ ص
(٥٠)
أقسام القضية الشرطية بحسب التركيب
٤١ ص
(٥١)
مناط الصدق في القضايا الشرطية
٤٣ ص
(٥٢)
أقسام المتصلة
٤٣ ص
(٥٣)
تركيب المتصلة اللزومية
٤٤ ص
(٥٤)
تركيب المتصلة الاتفاقية
٤٤ ص
(٥٥)
أقسام المنفصلة
٤٥ ص
(٥٦)
تلازم الشرطيات
٤٧ ص
(٥٧)
تركيب القضية المنفصلة
٥١ ص
(٥٨)
القضية المعدولة
٥٢ ص
(٥٩)
القضية السالبة أعم من المعدولة
٥٣ ص
(٦٠)
تكثر الحكم تكثر القضية
٥٣ ص
(٦١)
القضية الشخصية و المهملة و الكلية و الجزئية
٥٤ ص
(٦٢)
القضايا المعتد بها في العلوم
٥٥ ص
(٦٣)
الشخصية و المهملة و الجزئية و الكلية في الشرطيات
٥٦ ص
(٦٤)
السور
٥٧ ص
(٦٥)
القضية المنحرفة
٥٨ ص
(٦٦)
القضية الشرطية المنحرفة
٦٠ ص
(٦٧)
الكلام في مواد القضايا و جهاتها
٦١ ص
(٦٨)
القضية المطلقة
٦٢ ص
(٦٩)
أصول الجهات
٦٢ ص
(٧٠)
الإمكان العام و الخاص
٦٢ ص
(٧١)
المطلقة العامة
٦٣ ص
(٧٢)
الوجودية اللادائمة
٦٤ ص
(٧٣)
نسبة الممكنة إلى المطلقة
٦٤ ص
(٧٤)
نسبة الدائمة و الضرورية
٦٥ ص
(٧٥)
الوصفية
٦٥ ص
(٧٦)
العرفية العامة
٦٦ ص
(٧٧)
المشروطة
٦٦ ص
(٧٨)
الوقتية و المنتشرة
٦٧ ص
(٧٩)
المطلقة العامة الوقتية
٦٧ ص
(٨٠)
المطلقة المنتشرة كالمطلقة العامة
٦٨ ص
(٨١)
العرفية أعم من الدائمة
٦٨ ص
(٨٢)
المشروطة أعم من الضرورية
٦٩ ص
(٨٣)
تقسيم القضايا بوجه آخر
٦٩ ص
(٨٤)
المشروطة و العرفية العامتين و الخاصتين
٧١ ص
(٨٥)
الجهات في القضايا الشرطية
٧١ ص
(٨٦)
الكلام في التناقض و ما يجري مجراه
٧٢ ص
(٨٧)
التقابل و التداخل و التضاد و التناقض
٧٤ ص
(٨٨)
تناقض القضايا الشخصية
٧٤ ص
(٨٩)
النسبة بين القضايا المحصورات
٧٥ ص
(٩٠)
نقائض الموجهات
٧٦ ص
(٩١)
نقائض المركبات
٧٨ ص
(٩٢)
نقائض الشرطيات
٨٠ ص
(٩٣)
الكلام في العكس
٨٣ ص
(٩٤)
أحكام العكس المستوي
٨٥ ص
(٩٥)
عكوس القضايا الموجبة
٨٥ ص
(٩٦)
الكمية في العكس المستوي
٨٦ ص
(٩٧)
الجهة لا تنحفظ في العكس
٨٧ ص
(٩٨)
عكوس السوالب
٨٨ ص
(٩٩)
أحكام عكس النقيض
٩٤ ص
(١٠٠)
أحكام العكس في الشرطيات
٩٦ ص
(١٠١)
العكس لا يتابع الأصل في الكذب
٩٧ ص
(١٠٢)
الفصل الرابع في القياس
٩٨ ص
(١٠٣)
أقسام القياس
١٠٠ ص
(١٠٤)
و البسيط قسمان
١٠٠ ص
(١٠٥)
اقتراني
١٠٠ ص
(١٠٦)
القياسات الحملية
١٠٠ ص
(١٠٧)
الأشكال الأربعة
١٠٢ ص
(١٠٨)
ضروب كل شكل ستة عشر
١٠٢ ص
(١٠٩)
شرائط الأشكال
١٠٣ ص
(١١٠)
الضروب المنتجة
١٠٤ ص
(١١١)
النتيجة تابعة لأخس المقدمتين
١٠٥ ص
(١١٢)
القياس منه بين الإنتاج و منه دون ذلك
١٠٦ ص
(١١٣)
شرائط إنتاج الشكل الأول
١٠٦ ص
(١١٤)
الضروب المنتجة في الشكل الأول
١٠٧ ص
(١١٥)
الإنتاج في الشكل الثاني
١١٤ ص
(١١٦)
الضروب المنتجة في الشكل الثاني
١١٥ ص
(١١٧)
بيان الإنتاجات في الشكل الثاني
١١٦ ص
(١١٨)
إنتاج الشكل الثاني من المختلطات
١١٨ ص
(١١٩)
شرائط الإنتاج في الشكل الثالث
١٢٤ ص
(١٢٠)
الشكل الثالث لا ينتج كليا
١٢٥ ص
(١٢١)
الضروب المنتجة من الشكل الثالث
١٢٥ ص
(١٢٢)
بيان الإنتاج في الشكل الثالث
١٢٧ ص
(١٢٣)
إنتاج الشكل الثالث من المختلطات
١٢٨ ص
(١٢٤)
شرائط إنتاج الشكل الرابع
١٣١ ص
(١٢٥)
الضروب المنتجة من الشكل الرابع
١٣٣ ص
(١٢٦)
الضروب المنتجة من المختلطات
١٣٤ ص
(١٢٧)
بيان الإنتاجات في الشكل الرابع
١٣٥ ص
(١٢٨)
نتائج الشكل الرابع باعتبار الجهات
١٣٧ ص
(١٢٩)
أقسام الشرطيات
١٤٣ ص
(١٣٠)
القياسات المؤلفة من المتصلات
١٤٣ ص
(١٣١)
النتيجة في القياس المختلط من الاتفاقية و اللزومية
١٤٩ ص
(١٣٢)
إنتاج القسم الثاني من المتصلات
١٥٠ ص
(١٣٣)
إنتاج القسم الثالث من المتصلات
١٥٣ ص
(١٣٤)
إنتاج القضايا المؤلفة من المنفصلات
١٥٥ ص
(١٣٥)
إنتاج القسم الثاني من المنفصلات
١٥٨ ص
(١٣٦)
إنتاج القسم الثالث من المنفصلات
١٦١ ص
(١٣٧)
القياسات المركبة من المنفصلات و المتصلات
١٦١ ص
(١٣٨)
القسم الثاني من القياسات المؤلفة من المتصلات و المنفصلات
١٦٤ ص
(١٣٩)
القسم الثالث من القياسات المؤلفة من المتصلات و المنفصلات
١٦٦ ص
(١٤٠)
القياسات المؤلفة من الحمليات و الشرطيات
١٦٧ ص
(١٤١)
نقض ما قيل في عدم إنتاج المركب من حملية و متصلة
١٦٨ ص
(١٤٢)
القياسات المؤلفة من الحملية و المنفصلة
١٧٢ ص
(١٤٣)
القياس المتألف من منفصلة و حمليات
١٧٤ ص
(١٤٤)
الاستثنائيات
١٧٥ ص
(١٤٥)
القياس المركب
١٧٨ ص
(١٤٦)
لواحق القياس
١٧٩ ص
(١٤٧)
صدق النتيجة مع كذب المقدمات
١٨٠ ص
(١٤٨)
كيفية اكتساب مقدمات البرهان
١٨١ ص
(١٤٩)
قياس الدور
١٨٢ ص
(١٥٠)
قياس العكس
١٨٣ ص
(١٥١)
موارد استعمال قياس الدور و العكس
١٨٥ ص
(١٥٢)
الدور و العكس في العلوم
١٨٥ ص
(١٥٣)
قياس الخلف
١٨٦ ص
(١٥٤)
الاستقراء
١٨٨ ص
(١٥٥)
التمثيل
١٨٩ ص
(١٥٦)
قياس الضمير
١٩٠ ص
(١٥٧)
قياس المقاومة
١٩٠ ص
(١٥٨)
قياس المعارضة
١٩١ ص
(١٥٩)
الفصل الخامس في البرهان و الحد
١٩٢ ص
(١٦٠)
العلم إما تصور فقط و إما تصور معه تصديق
١٩٢ ص
(١٦١)
الضروري و الكسبي
١٩٢ ص
(١٦٢)
القول الشارح و الحجة
١٩٣ ص
(١٦٣)
التعليم و التعلم
١٩٣ ص
(١٦٤)
أقسام المطالب
١٩٤ ص
(١٦٥)
مطلب ما
١٩٤ ص
(١٦٦)
مطلب هل
١٩٥ ص
(١٦٧)
مطلب لم
١٩٦ ص
(١٦٨)
فروع المطالب
١٩٦ ص
(١٦٩)
ترتيب المطالب
١٩٧ ص
(١٧٠)
البرهان
١٩٩ ص
(١٧١)
مبادئ البرهان
١٩٩ ص
(١٧٢)
برهان لم و إن
٢٠٢ ص
(١٧٣)
البديهي و الكسبي
٢٠٣ ص
(١٧٤)
ما يفيده الحواس
٢٠٥ ص
(١٧٥)
حكم المتواتر حكم المحسوس
٢٠٥ ص
(١٧٦)
العلل الأربع
٢٠٦ ص
(١٧٧)
شرائط مقدمات البرهان
٢٠٧ ص
(١٧٨)
الذاتي في باب البرهان
٢٠٨ ص
(١٧٩)
الذاتي في العلوم
٢٠٩ ص
(١٨٠)
أحوال العلوم
٢١٢ ص
(١٨١)
موضوعها
٢١٢ ص
(١٨٢)
مبادئ العلوم
٢١٣ ص
(١٨٣)
مسائل العلوم
٢١٤ ص
(١٨٤)
كيفية استعمال المبادي العامة
٢١٥ ص
(١٨٥)
المأخذ الأول و الثاني
٢١٦ ص
(١٨٦)
أعمية العلوم و أخصيتها
٢١٧ ص
(١٨٧)
نقل البرهان من علم إلى آخر
٢١٩ ص
(١٨٨)
العلم الأعم
٢٢٠ ص
(١٨٩)
القول في الحد
٢٢١ ص
(١٩٠)
الحد التام و الناقص
٢٢١ ص
(١٩١)
كيف يكتسب الحد
٢٢٢ ص
(١٩٢)
ما يستعان به في تحصيل الحدود
٢٢٣ ص
(١٩٣)
العلة تقع مبدأ للفصل
٢٢٥ ص
(١٩٤)
وقوع المعلولات و العوارض في الفصل
٢٢٦ ص
(١٩٥)
تقدم أجزاء الحد على المحدود
٢٢٨ ص
(١٩٦)
الرسم
٢٢٨ ص
(١٩٧)
حد الأعراض الذاتية مع ذكر معروضاتها
٢٢٩ ص
(١٩٨)
حد المضاف يشمل ذكر المضاف إليه
٢٣٠ ص
(١٩٩)
حدود المركبات
٢٣٠ ص
(٢٠٠)
البسائط لا يمكن أن تحد
٢٣١ ص
(٢٠١)
الشخص الجزئي لا حد له و لا برهان عليه
٢٣١ ص
(٢٠٢)
الفصل السادس في الجدل
٢٣٢ ص
(٢٠٣)
السائل و المجيب
٢٣٣ ص
(٢٠٤)
مبادئ الجدل
٢٣٣ ص
(٢٠٥)
المشهورات
٢٣٤ ص
(٢٠٦)
مادة الجدل و صورته
٢٣٦ ص
(٢٠٧)
فائدة القياس الجدلي
٢٣٦ ص
(٢٠٨)
موضوع نظر الجدلي
٢٣٨ ص
(٢٠٩)
بما ذا تحصل ملكة الجدل
٢٣٨ ص
(٢١٠)
الموضع في الجدل
٢٤٠ ص
(٢١١)
مقدمات الجدل
٢٤١ ص
(٢١٢)
محمولات الجدل
٢٤١ ص
(٢١٣)
شرائط المحمولات الجدلية
٢٤٢ ص
(٢١٤)
ما ينبغي أن يتدرب فيه المجادل
٢٤٤ ص
(٢١٥)
مواضع الإثبات و الإبطال
٢٤٥ ص
(٢١٦)
مواضع الأولى و الآثر
٢٥١ ص
(٢١٧)
مواضع الجنس
٢٥٣ ص
(٢١٨)
مواضع الفصل
٢٥٥ ص
(٢١٩)
مواضع الخاصة
٢٥٦ ص
(٢٢٠)
مواضع الحد
٢٥٧ ص
(٢٢١)
مواضع التركيب الحدي
٢٥٩ ص
(٢٢٢)
مواضع الهو هو
٢٦٠ ص
(٢٢٣)
وصايا للسائل
٢٦١ ص
(٢٢٤)
وصايا للمجيب
٢٦٥ ص
(٢٢٥)
ما ينبغي للمجادل
٢٦٦ ص
(٢٢٦)
الفصل السابع
٢٦٨ ص
(٢٢٧)
في المغالطة
٢٦٨ ص
(٢٢٨)
أسباب الغلط اللفظية
٢٧٠ ص
(٢٢٩)
أسباب الغلط المعنوية
٢٧٢ ص
(٢٣٠)
أسباب المغالطة الخارجة عن القياس
٢٧٤ ص
(٢٣١)
الفصل الثامن في الخطابة
٢٧٦ ص
(٢٣٢)
منفعة الخطابة
٢٧٧ ص
(٢٣٣)
أجزاء الخطابة
٢٧٨ ص
(٢٣٤)
أقسام المستمعين
٢٧٩ ص
(٢٣٥)
مبادئ الحجج الخطابية
٢٨٠ ص
(٢٣٦)
تأليفات الخطابة
٢٨١ ص
(٢٣٧)
ما تستنبط منه الخطابة
٢٨٣ ص
(٢٣٨)
أقسام الخطابة
٢٨٤ ص
(٢٣٩)
أقسام المشهوريات
٢٨٥ ص
(٢٤٠)
ما يلزم إعداده للخطيب
٢٨٧ ص
(٢٤١)
استعمال المتقابلات في الخطابة
٢٩٤ ص
(٢٤٢)
الضمائر المحرفة
٢٩٤ ص
(٢٤٣)
قرب الأنواع إلى الجزئيات أحسن
٢٩٥ ص
(٢٤٤)
توابع الخطابة
٢٩٦ ص
(٢٤٥)
الفصل التاسع في الشعر
٢٩٩ ص
(٢٤٦)
موارد استعمال الشعر
٣٠٠ ص
(٢٤٧)
تعريف الشعر
٣٠٠ ص
(٢٤٨)
مواد الشعر
٣٠١ ص
(٢٤٩)
الشعر التام
٣٠٢ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٤ - حمل الذاتي و العرضي

و هاهنا نوع آخر من الحمل يسمى حمل الاشتقاق و حمل ذو هو كحمل الضحك على الإنسان بمعنى أنه يشتق له منه اسم كالضاحك و يحمل عليه بالمواطاة فيقال للمشتق إنه محمول بالمواطاة و للمشتق منه إنه محمول بالاشتقاق‌

الأعم يحمل على الأخص دون العكس‌

قال و كل أعم من حيث المفهوم فهو بالطبع محمول على ما هو أخص منه كالضاحك و الحيوان على الإنسان و أما بالعكس فليس كذلك‌ أقول الأعم من الشي‌ء هو الذي يصدق عليه و على غيره و معنى الصدق هو الحمل فإذن كل أعم فهو بالطبع محمول على الأخص كالحيوان على الإنسان و أما بالعكس و هو حمل الأخص على الأعم فليس حملا طبيعيا.

و اعلم أن الأعم قد يكون أعم باعتبار وجوده في أفراد الأخص و غير أفراده كالحيوان و الإنسان و قد يكون أعم باعتبار المفهوم لا غير كالضاحك فإن مفهومه أنه شي‌ء ما ذو ضحك من غير التفات إلى كون ذلك الشي‌ء إنسانا أو لم يكن فإن المشتق لا يدل على خصوصيات الحقائق و إنما يستفاد كون الضاحك إنسانا من خارج المفهوم فالضاحك من حيث المفهوم أعم من الإنسان و من حيث الأفراد هما متساويان و لهذا قال المصنف رحمه الله تعالى كل أعم من حيث المفهوم فإنه شامل للقسمين‌

حمل الذاتي و العرضي‌

قال و كل محمول بالمواطاة و بالطبع فإما ذاتي لموضوعه و إما عرضي له‌ أقول قد بينا أن المحمول قد يكون بالمواطاة و قد يكون بالاشتقاق و أيضا قد يكون بالطبع بأن يكون أعم و قد يكون لا بالطبع إذا عرفت هذا فالمحمول بالمواطاة و بالطبع إما ذاتي و إما عرضي.