الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٠ - إنتاج الشكل الثالث من المختلطات
النتيجة فيسقط ما تعلق به.
و كذلك الوصفيات البسيطة التي لا تستلزم الدوام بحسب الوصف إذا اختلط بعضها ببعض فإن النتيجة ذاتية أيضا و ذلك في الممكنة الوصفية و المطلقة الوصفية سواء كانتا من جنس واحد كالمطلقتين أو من جنسين كالمطلقة مع الممكنة كما تقول كل ج ب بالإمكان حين هو ج و كل ج ا حين هو ج ينتج بعض ب ا بالإطلاق العام و لا ينتج وصفية لما تقدم.
أما الوصفيات المستلزمة للدوام بحسب الوصف كالعرفيات و المشروطات إذا اختلطت بعضها مع بعض فإن النتيجة تكون وصفية مطلقة لا مقيدة بالدوام الذاتي و لا الوصفي كما تقول كل كاتب يقظان ما دام كاتبا و كل كاتب يحرك يده ما دام كاتبا و لا ينتج بعض اليقظى يحرك يده ما دام يقظان بل حين هو يقظان أي في بعض أوقات يقظته قال و الصغرى الدائمة أو الضرورية فيه لا تناقض الكبرى العرفية أو المشروط الخاصتين بخلاف الشكل الأول لصدق قولنا كل نائم حيوان بالضرورة و ساكن ما دام نائما لا دائما بل تنتجان الوجودية أقول قد بينا فيما تقدم أن الصغرى الضرورية أو الدائمة لا ينتظم منها و من الكبرى العرفية أو المشروطة الخاصتين في الشكل الأول قياس صادق المقدمات فهاهنا يمكن انتظامها و تنتج وجودية كما يصدق قولنا كل نائم حيوان بالضرورة و كل نائم ساكن ما دام نائما لا دائما و هاتان قضيتان صادقتان و تنتج بعض الحيوان ساكن لا دائما.
و قد ظهر مما تقدم أن حكم هذا الشكل حكم الشكل الأول إلا في موضعين أحدهما هذا و الثاني أن الدائمتين بحسب الوصف لا تنتجان دائمة وصفية بل مطلقة وصفية على ما تقدم