الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٩ - إنتاج الشكل الثالث من المختلطات
فالسوالب المركبة التي تستلزم الموجبات تنتج بقوة تلك الموجبات فالصغرى حينئذ يجوز أن تكون سالبة مركبة فيضاعف الأضرب لأن الشرط حينئذ يبقى واحدا و هو كلية إحدى المقدمتين فتكون الضروب الناتجة اثنا عشر ضربا قال ثم الفعليات تنتج فعلية و الممكنة بسيطة و مخلوطة تنتج ممكنة إلا إذا كانت الكبرى ضرورية أو دائمة فإنها تنتج مثلها لما مر في الشكل الأول فإن عكس الصغرى يرد الشكل إليه أقول الفعليات إذا اختلطت في هذا الشكل مطلقا أنتجت فعلية كما تقول كل ج ب بالإطلاق و كل ج ا بالإطلاق فبعض ب ا بالإطلاق بعكس الصغرى ليرتد إلى الأول و ينتج ما ذكرناه.
و الممكنات تنتج ممكنة كذلك أيضا و المختلطات من الفعليات و الممكنات تنتج ممكنة أيضا و البيان ما تقدم إلا إذا كانت الكبرى ضرورية أو دائمة فإن النتيجة ضرورية أو دائمة لأنا نعكس الصغرى الممكنة ليرتد إلى الأول و ينتج ذلك كما بين في الشكل الأول قال و الوصفيات المختلطة بغيرها تنتج بحسب الذات و كذلك البسيطة التي لا تستلزم الدوام أما المستلزمة له فتنتج وصفية لكنها تكون مطلقة هاهنا فإن الكاتب يقظان و يحرك القلم ما دام كاتبا و لا يجب منه كون بعض اليقظى محركا للقلم ما دام يقظان بل في بعض أوقات يقظته أقول الوصفيات إذا اختلطت بغيرها بأن تكون إحدى المقدمتين وصفية و الأخرى ذاتية فإن النتيجة ذاتية و يسقط اعتبار الوصف كما تقول كل ج ب ما دام ج و كل ج ا بالإطلاق فإنه ينتج بعض ب ا بالإطلاق لأن الوصف تعلق بالأوسط و هو ساقط في