الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١١١ - الضروب المنتجة في الشكل الأول
الوصفان إن اتفقا كالمشروطتين و العرفيتين كانت النتيجة تابعة لهما و إن اختلفا كالمشروطة و العرفية كانت النتيجة تابعة للأخس أعني العرفية.
مثال الأول كل ج ب بالضرورة ما دام ج و كل ب ا بالضرورة ما دام ب فإنه ينتج بالضرورة كل ج ا ما دام ج لأن ا ضروري لوصف الباء الضروري لوصف ج فيكون ا ضروريا لوصف ج لأن الضروري للضروري ضروري.
مثال الثاني إذا بدلنا الكبرى أو الصغرى بعرفية بأن حذفنا قيد الضرورة فإن النتيجة عرفية لأن الدائم للضروري دائم و الضروري للدائم دائم و لو قيل هنا بأن النتيجة ضرورية وقتية كان جيدا قال و كذلك إن استلزمته الكبرى فقط أقول إذا استلزمت الكبرى فقط الدوام دون الصغرى كانت النتيجة وصفية أيضا تابعة لأخس الوصفين أعني وصف الصغرى لخلوه عن الدوام كما لو كانت الصغرى مطلقة وصفية كقولنا كل ج ب حين هو ج و الكبرى عرفية كقولنا كل ب ا ما دام ب فإن النتيجة مطلقة وصفية و هي قولنا كل ج ا حين هو ج لأن الدائم للشيء الثابت لغيره أعني وصف الأصغر ثابت له.
و إن كانت الكبرى مشروطة كانت النتيجة كذلك لأن الأكبر ضروري لوصف الأوسط الثابت لوصف الأصغر فيكون الأكبر ثابتا لوصف الأصغر و لو قيل إن النتيجة هنا ضرورية وصفية كان جيدا قال إما إن استلزمته الصغرى وحدها أو لم تستلزمه إحداهما سقط اعتبار الوصف لاحتمال اختلاف الوقتين أقول إن استلزمت الصغرى وحدها الدوام دون الكبرى كما تقول كل ج ب