الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٧
عند أمن اللبس، وتكون " أم " متّصلة كما كانت والهمزة موجودة، ومنه قراءة ابن مُحَيْصنِ: { سَواءٌ عَلَيْهِمْ أنْذَرْتَهُمُ أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ }[١] بإسقاط الهمزة من { ءأنْذَرْتَهُمْ }، وقول الشاعر:
| لَعَمْرُكَ ما أدْري وإنْ كُنْتُ دارِياً | بِسَبْع رَمَيْنَ الجَمْرَ أمْ بِثَمانِ |
أي أبسـبع؟[٢].
وذكره السيوطي مع البيتين اللّذين قبله والثلاثة التي بعده، هكذا:
| لَقَدْ عَرَضَتْ لِي بِالمُحَصَّبِ[٣] مِنْ مِنى | مَعَ الحَجِّ شَمْسٌ شُبِهَّتْ بيَمـانِ |
| بَدا ليَ مِنْها مِعْصَمٌ حينَ جَمَّرَتْ | وكَفٌّ خَضِـيبٌ زُيِّنَـتْ بِبَنـانِ |
| فواللهِ ما أدْري وإنْ كُنْتُ دارِياً | بِسَبْع رَمَيْـنَ الجَمْـرَ أمْ بثَمـانِ |
| فلَمّا الْتَقَيْنا بالثَنِيَّةِ سَلَّمَتْ | ونازَعَنـي البَغْلُ اللَّعِينُ عِنانـي |
| فقُلْتُ لَها عُوجِي فَقَدْ كانَ مَنْزِلي | خَصِيبٌ لَكُمُ ناء مِن الحَدَثـانِ |
| فعُجْـنا فعاجَـتْ ساعَـةً فتَكَلَّمَـتْ | فظَلَّتْ لَها العَيْنـانِ تَبْتَـدِرانِ |
ثمّ قال: والبيت أنشده الزبير بن بكّار بلفظ:
| فواللهِ ما أدْري وإنّي لَحـاسِـبٌ | بسَبْع رَمَيْتُ الجَمْرَ أمْ بثَمـانِ |
بتاء المتكلّم في (رميت)، وهذا أوجه بلا شكّ; فإنّ الإخبار بذهوله عن فعله بشغل قلبه بما رأى أبلغ من الإخبار بذهوله عن فعل الغير[٤].
علماً بأنّ الموجود في ديوانه المطبوع مطابق لرواية الزبير بن بكّار[٥].
[١] سورة البقرة ٢: ٦.
[٢] شرح ابن عقيل: ٤٩٦.
[٣] المُحَصَّب: موضع بين مكّة ومنى، وهو إلى منى أقرب. معجم البلدان ٥ / ٦٢.
[٤] شرح شواهد المغني ١ / ٣١ ـ ٣٢.
[٥] ديوان عمر بن أبي ربيعة: ٢٠٩.