الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٤
الظبات والظبى[١].
وقال الزبيدي: وظبات: بالضم والتاء مطوّلة كما في النسخ، وأيضاً مقصورة وهو الصحيح[٢].
وقال ابن منظور: الظبة: حدّ السيف والسنان والنصل والخنجر وما أشـبه ذلك; قال الكميت:
| يرى الراؤونَ بالشفراتِ مِنّا | وَقودَ أبي حُباحِبَ والظُبينا |
والجمع: ظُبات وظِبون وظُبون[٣].
وهذا الشاهد هو شطر بيت قاله السموأل من قصيدة له مطلعها:
| إذا المرءُ لم يدْنَسْ من اللؤمِ عِرْضُهُ | فـكلُّ رداء يرتـديـهِ جمـيـلُ |
وهو البيت الثاني عشر منها، نذكره بتمامه مع عدّة أبيات منها، كما في ديوانه المطبوع:
| وما ماتَ منّا سيّدٌ حتْفَ أنفِهِ | ولا طُلَّ منّا حيثُ كان قتيلُ |
| تسيلُ على حدّ الظُباتِ نُفُوسُنا | وليس على غير الظُباتِ تسيلُ |
| صفَوْنا فلم نَكْدُرْ وأخْلَصَ سِرَّنا | إناثٌ أطابَتْ حَمْلَنا وفُحولُ |
| عَلَوْنا إلى خيرِ الظُهورِ وحَطَّنا | لوقت إلى خيرِ البُطونِ نُزولُ |
| فنحنُ كماءِ المُزْنِ ما في نِصابِنا | كهامٌ ولا فينا يُعَدُّ بخيلُ[٤] |
علماً بأنّ ابن عبـد ربّه الأندلسي قد جعل عجز هذا الشاهد هكذا:
وليس على غير السيوف تسيلُ[٥]
[١] المحيط في اللغة ١٠ / ٤٧ مادّة " ظبو ".
[٢] تاج العروس ١٠ / ٢٣١. مادّة " ظبا ".
[٣] لسان العرب ٨ / ٢٤٧ ـ ٢٤٨ مادّة " ظـبا ".
[٤] ديوان السموأل: ٩١، شرح شواهد المغني ٢ / ٥٣٢.
[٥] العقد الفريد ١ / ٩٣.