الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٠
والبيتان جزء من قصيدة قالها الأعشى الكبير يمدح فيها هوذة بن علي الحنفي، مطلعها:
| بانَتْ سُعادُ وأمْسى حَبْلُها انْقَطَعا | واحْتلّتِ الغَمْرَ فالجُدّينِ فالفَرَعا |
وقد تقدّمت ترجمة مختصرة لهذا الشاعر عند شرحنا للشاهد رقم (١٢)، وبما أنّ هذين البيتين لم يردا متعاقبين في الديوان، لذا نذكرهما مع ما بينهما من الأبيات:
| تقولُ بنتي وقد قرّبت مرتحلا | يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا |
| واستشفعتْ من سُراة الحيّ ذا شرف | فقد عصاها أبوها والذي شفعا |
| مهلا بُنيّ فإنّ المرء يبعـثُـهُ | همٌّ إذا خالطَ الحيزومُ والضِلعا |
| عليكِ مثلُ الذي صلّيْتِ فاغتمضي | يوماً فإنّ لجنْبِ المرءِ مُضطجَعا |
| واستخبري قافلَ الركبانِ وانتظري | أوْبَ المسافرِ إن ريْثاً وإن سَرَعا[١] |
(١٦)
| وأرَيْتُـكُـمْ أنّ الحُسـيـن | أُصيبَ في يوم السَقيفه |
ذكره في رسالته نفحات اللاهوت، عند حديثه عن السقيفة وكيفية بيعة أبي بكر، وأنّ ما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) من الظلم يعود سببه الرئيسي إليها[٢].
وهذا البيت جزء من مقطوعة شعرية تقع في ثلاثة عشر بيتاً، مشهورة ومعروفة في أوساط الأُدباء والشعراء والخطباء، قالها ابن قريعة في بيان
[١] ديوان الأعشى: ١٠٥ ـ ١٠٦.
[٢] نفحات اللاهوت: ٧٢.