الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي

الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ١٥

فأجابتها قائلةً:


خزيْتِ في بَدْر وَغَيْـرِ بَدْرِيا بِنْـتَ غَدّار عَظِيـمِ الكُفْـرِ
أقْحـمَـكِ اللهُ غَدَاةَ الفَجْـرِبِالهـاشِـميّـينَ الطِوالِ الـزُّهـرِ
بِـكُلِّ قَطّـاع حُـسام يَفْـريحَمْـزَةُ لَيْثـيِ وَعَلـيٌّ صَقْـرِي
إذْ رامَ شيـبٌ وَأبْوكِ قَهْـريفَخَضَّـبا مِنْـهُ ضَواحيَ النحـرِ[١]

(٦)


....................ولا لَعِباً مِنّي وذو الشيْبِ يَلْعَبُ

استشهد به في حاشيته على كتاب مختلف الشيعة، على جواز حذف أداة الاستفهام..

قال معلّقاً على كلام العلاّمة الحلّي في استدلاله بحديث علي بن جعفر: (يتوضّأ منه للصلاة؟ قال: " لا، إلاّ أن يكون الماء كثيراً قدر كرّ من ماء ")[٢]: الاستفهام في قوله: (يتوضأ) لطلب التصديق، وأداته ـ وهي الهمزة ـ محـذوفة، على حـدّ قولـه: بسَبْع رَمِينَ الجَمْر أمْ بِثَمانِ، وقوله: ولا لَعِباً منّي وذو الشيبِ يَلْعَبُ.

وقد وجد التصريح بالهمزة في بعض نسخ الكتاب، لكنّ الموجود في نسخة معتبرة من التهذيب الحذف[٣].


[١] شرح نهج البلاغة ١٥ / ١٣ ـ ١٤.

[٢] مختلف الشيعة ١ / ١٣، التهذيب ١ / ٤١٩ ح ١٣٢٦. وتمام الحديث كما رواه الشيخ في التهذيب عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الدجاجة والحمامة وأشباههن تطأ العذرة، ثمّ تدخل في الماء، يتوضّأ منه للصلاة؟ قال: " لا، إلاّ أن يكون الماء كثيراً قدر كرّ من ماء ".

[٣] حاشية المختلف ـ مخطوط: ورقة ٢ / أ.