الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٣
مات يوم السبت في العشرين من جمادى الآخرة سنة ٣٦٧ هـ[١].
(١٧)
| تسيلُ على حدِّ الظُباتِ نُفوسُـنا | .................... |
استشهد به في كتابه جامع المقاصد في أنّ معنى ذو النفس السائلة: أي ذو دم سائل..
قال في تعليقه على قول العلاّمة: (المقصد الثالث في النجاسات: وفيه فصلان: الأوّل: في أنواعها، وهي عشرة: البول والغائط من كلّ حيوان ذي نفس سائلة): النفس هنا هي الدم; قال:... ـ وذكر الشاهد ـ.
ثمّ قال: والمراد من النفس السائلة: الدم الذي يجتمع في العروق ويخرج إذا قطع شيء منها بقوّة ودفع، بخلاف دم ما لا نفس له، فإنّه يخرج ترشيحاً[٢].
والظبات، جمع ظبة: وهي الحدّ والطرف; قال الجوهري: ظبة السيف وظبة السهم: طرفُهُ، قال بشامة بن حري النهشلي:
| إذا الكماةُ تنَحَّـوْا أنْ ينالُهُـم | حدُّ الظُباتِ وصَلْناها بأيْدينا[٣] |
وقال ابن فارس: الظبة: حدّ السيف[٤].
وقال الصاحب بن عبّاد: الظبة: حدّ السيف وحرفه، والجمع:
[١] انظر: وفيات الأعيان ٤ / ٣٨٢ ـ ٣٨٤، تاريخ بغداد ٢ / ٣١٧ ـ ٣١٨، البداية والنهاية ١١ / ٢٩٢، شذرات الذهب ٢ / ٦٠، المنتظم في تاريخ الأُمم والملوك ١٤ / ٢٥٨ رقم ٢٧٣٩، الأعلام ٦ / ١٩٠، الكنى والألقاب ١ / ٣٨٨.
[٢] جامع المقاصد ١ / ١٦٠.
[٣] الصحاح ٦ / ٢٤١٧ مادّة " ظبى ".
[٤] معجم مقاييس اللغة ٣ / ٤٧٤.