الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٤
كان شاعراً مترسّلاً بليغاً، مطبوعاً في فنون الشعر، تتلمذ عليه وأخذ منه وروى شعره منصور النمري[١].
له كلمات أدبيّة يجريها بعض الأُدباء مجرى الحِكم..
منها: الأُخوان ثلاثة أصناف: فرع بائن من أصله، وأصل متّصل بفرعه، وفرع ليس له أصل.
فأمّا الفرع البائن من أصله، فإخاء بُني على مودّة ثمّ انقطعت، فحفظ على ذمام الصحبة.
وأمّا الأصل المتّصل بفرعه، فإخاء أصله الكرم وأغصانه التقوى.
وأمّا الفرع الذي لا أصل له، فالمموّه الظاهر الذي ليس له باطن[٢].
ومنها: ما رأيتُ الراحة إلاّ مع الخلوة، ولا الأُنس إلاّ مع الوحشة[٣].
ومنها: ببكاء القلم تبتسم الكتب[٤].
ومنها: الأقلام مطايا الفِطَن[٥].
(٢)
| فإنْ كُنتَ بالشُّورى مَلكْتَ أُمورَهُمْ | فَكيْفَ بِهذَا والمُشيروُنَ غُيَّبُ |
| وإنْ كُنْتَ بِالقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ | فَغَيـرُكَ أوْلـى بِالنَّـبـيّ وَأقْـرَبُ |
ذكرهما في رسالته نفحات اللاهوت عند تحدّثه عن مظلومية الإمام عليّ (عليه السلام)..
[١] الأغاني ١٣ / ١٠٩.
[٢] العقد الفريد ٢ / ٢٢٦.
[٣] العقد الفريد ٣ / ١٦٥.
[٤] العقد الفريد ٤ / ٢٧٨.
[٥] العقد الفريد ٤ / ٢٧٩.