الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٩
سـنة[١].
(١١)
| أنـا الـذي سَمَّتْنـي أُمّي حَيْـدَرَهْ | كَلَيْـثِ غَابات شَدِيـدِ القَسْوَرَةْ |
أكِيـلُكُـمُ بالسَّـيْفِ كَيْـلَ السَّنْدَرَهْ
تقدّم الحديث عنه في شرح الشاهد رقم[٤].
(١٢)
| شَتّـانَ مـا يَوْمِـي عَلـى كُـورِها | ويَوْمُ حَيّـانَ أخِي جابِـرِ |
ذكره في رسالته نفحات اللاهوت، عند إيراده خطبة الإمام عليّ (عليه السلام)المعروفة بالشقشقية[٢].
ومعنى هذا البيت الذي استشهد به الإمام (عليه السلام) هو: شتّان بين يومي في الخلافة مع ما انتقض علَيّ من الأمر، ومُنيت به من انتشار الحبل واضطراب أركان الخلافة، وبين يوم عمر حيث وليها على قاعدة ممهّدة، وأركان ثابتة، وسكون شامل[٣].
وهذا الشاهد جزء من قصيدة قالها الأعشى الكبير يهجو بها علقمة بن عُلاثة ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما، ومطلعها:
[١] الأغاني ١٠ / ٣، العقد الفريد ٦ / ٣٢، شرح شواهد المغني ٢ / ٩٣٨، الروض الأُنف ٢ / ٢٨٧. وانظر: مقدّمة ديوانه.
[٢] نفحات اللاهوت: ١٣١.
[٣] شرح نهج البلاغة ١ / ١٦٨.