الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٢١
ثمّ ودّعني لينصرف، فقلت له: يرحمك الله إن رأيت أن تخبرني باسمك فافعل.
قال: أنا ظبيان بن عامر[١].
وقال ياقوت الحموي ـ بعد أن ذكر قريباً ممّا في الأغاني ـ: كتب دعبل القصيدة في ثوب وأحرم فيه، وأوصى بأن يكون في أكفانه[٢].
وحكى العلاّمة الأميني في الغدير عن الحافظ ابن عساكر في تاريخه قوله: إنّ المأمون لمّا ثبتت قدمه في الخلافة وضرب الدنانير باسمه، أقبل يجمع الآثار في فضائل آل الرسول، فتناهى إليه ـ في ما تناهى ـ من فضائلهم قول دعبل: (مدارسُ آيات...) فما زالت تردّد في صدر المأمون حتّى قدم عليه دعبل، فقال له: أنشدني قصيدتك التائية ولا بأس عليك، ولك الأمان من كلّ شيء فيها، فإنّي أعرفها وقد رويتها، إلاّ أنّي أُحبّ أن أسمعها من فيك.
قال: فأنشدته حتّى صرتُ إلى هذا الموضع:
| ألَمْ تَرَ أنّي مُذْ ثَلاثينَ حِجّةً | أروحُ وأغْدو دائِمُ الحَسَراتِ |
| أرى فَيْئَهُمْ في غَيرِهُمُ مُتَقَسِّماً | وأيْديهُمُ مِنْ فَيْئهِمِ صَفِراتِ |
| فآل رَسُولِ اللهِ نحفٌ جُسومُهُمْ | وآل زياد غُلّظُ القَصِراتِ |
| بَناتُ زِياد في القُصُورِ مَصُونَةٌ | وبِنْتُ رَسولِ اللهِ في الفَلَواتِ |
| إذا وُتِروا مَدّوا إلى واتِرِهم | أكُفّاً عَنْ الأوْتارِ مُنْقَبِضاتِ |
| فلولا الّذي أرْجُوهُ في يَوْم أوّ غَدِ | تَقَطّعَ نَفْسي إثرهم حَسَراتِ |
[١] الأغاني ٢٠ / ١٥٥.
[٢] معجم الأُدباء ١١ / ١٠٣.