الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ١٤
وحكى الإربلي هذه الأبيات عن المصدر نفسه ـ السقيفة ـ ولكن بشكل آخر:
| قد كانَ بعـدكَ أنْبـاءُ وهَنْبَثَـةٌ | لو كنتَ شاهدَها لم تَكْثُرِ الخُطَبُ |
| إنّا فقـدنـاكَ فَقْـد الأرضِ وابِلَهـا | واخْتَلَّ قَومُكَ لـمّا غِبْتَ وانْقَلَبُوا |
| أبْـدَتْ رجالٌ لَنا فَحوى صُدُورِهُمُ | لـمّا قَضَيْتَ وحالتْ دونَكَ التُرُبُ |
وزاد في بعض الروايات هنا:
| ضَاقَتْ عَلَيَّ بِلادِي بَعْدَما رَحُبَتْ | وسِيمَ سِبْطاكَ خَسْفاً فِيهِ لي نَصَبُ |
| فَلَيْتَ قَتْلَكَ كَانَ المَوْتُ صَادَفَنا | قَوْمُ تَمَنَّوا فَأعْطُوا كُلَّ مَا طَلبَوا |
| تَجَـهَّـمَـتـنـا رِجالٌ واسْتُخِـفّ بِنا | إذْ غِبْتَ عَنّا فَنَحْنُ اليَوْمَ نُغْتَصَبْ[١] |
وقائلة هذه الأبيات هند بنت أثاثة بن عباد بن المطّلب بن عبـد مناف، أُمّها أُمّ مسطح بنت أبي رهم بن المطّلب. وهي شاعرة من شواعر العرب، أسـلمت وبايـعت الرسـول (صلى الله عليه وآله) وحسـن إسلامها، وتوفّـيت حـدود سـنة ١٠ هـ[٢].
وهي التي أجابت هند بنت عتبة حينما قالت في واقعة أُحد:
| نَحْـنُ جَزَيْنـاكُمْ بِيَـوْمِ بَدْرِ | والحَرْبُ بَعْـدَ الحَربِ ذَاتَ سُعْـرِ |
| ما كانَ عَنْ عُتْبَـةَ لِي مِنْ صَبْـرِ | وَلا أخيِ وَعَمَّـهِ وَبِكْـري |
| شَفَيْـتُ نَفْسِـي وَقَضَيْـتُ نَذْرِي | شَفَيْـتَ وَحْشيٌ غَلِيـلَ صَدْرِي |
| فَشُـكْرُ وَحْشيّ عَلَـيَّ عُمْـرِي | حَتّى تَرِمُّ أعْظُمِـي فيِ قَبْـرِي |
[١] كشف الغُمّة ١ / ٣٨٩.
[٢] الطبقات الكبرى ٨ / ٢٢٨، الإصابة في تمييز الصحابة ٤ / ٤٢٢، الأعلام ٨ / ٩٦.