الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٠
مات عنـدما أغار عـلى بنـي نبهان وهو شـيخ كبير، وكان وِزر بن جابر النبهاني الملّقب بالأسـد الرهيص في فتوّة، فرماه وقال: خذها وأنا ابن سلمى، فرجع إلى أهله مجروح ومات بعدها[١].
(٢٠)
| قَوْمِـي هُمُ قَتَلوا أُمَيْـمَ أخي | وإذا رَمَيْـتُ يُصِـيبُنـي سَهْمـي |
استشهد به في كتابه جامع المقاصد على أنّ معنى القوم: هم الرجال من قبيلة الرجل، حاكياً ذلك عن ابن إدريس..
قال معلّقاً على قول العلاّمة: (والقوم: أهل لغته): أمّا القوم فقد اختلف الأصحاب فيهم:
فقال سلاّر: هم أهل لغته[٢].
وقال الشيخان[٣]، وابن البرّاج[٤]، وابن حمزة: إنّهم الذكور من أهل لغته[٥].
وقال ابن إدريس: إنّهم الرجال من قبيلته ممّن يطلق العرف بأنّهم أهله وعشيرته دون مَن سواهم; لأنّه الذي تشهد به اللغة، قال الشاعر:... ـ وذكر البيت ـ.
ثمّ قال: وذكر في كلامه أنّه قد روي أنّ قوم الرجل جماعة أهل لغته
[١] شرح شواهد المغني ١ / ٤٨٢، شرح المعلّقات السبع: ١٣٦.
[٢] المراسم: ١٩٨.
[٣] المقنعة: ٦٥٥، النهاية: ٥٩٩.
[٤] المهذّب ٢ / ٩١.
[٥] الوسيلة: ٣٧١.