الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٥
قال الكشيّ في ترجمة ابنه قيس: وسعد لم يزل سـيّداً في الجاهلية والإسلام، وأبوه وجدّه وجدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف، وكان سعد يُجير فيُجار; وذلك له لسؤدده، ولم يزل هو وأبوه أصحاب إطعام في الجاهلية والإسلام، وقيس ابنه بعد على مثل ذلك[١].
وقال الشيخ المامقاني: إنّه وقع في طريق الصدوق في باب ما يجب من التعزير والحدود[٢].
وقال ابن عبـد البرّ في الاستيعاب: كان عقبيّاً نقيباً سـيّداً جواداً مقدّماً وجيهاً، له سيادة ورئاسة يعترف له قومه بها[٣].
(١٠)
| وما أنا إلاّ مِنْ غَزِيَّـةَ إنْ غَوَتْ | غَوَيْتُ وإنْ تَرْشَـدْ غَزِيَّـةُ أرْشَدِ |
استشهد به في رسالته الخراجية على وجوب اتّباع أهل البيت (عليهم السلام)والعلماء السائرين على هداهم، وذلك عند ردّه على المخالفين له والطاعنين عليه في مسألة الخراج..
قال: فها نحن قد قرّرنا لك في هذه المسألة، وأوضحنا لك من مشـكلها ما يجلي صـدى القلوب، ويزيل أذى الصدور، ويرغم أنوف ذوي الجهل، ويشوّه وجوه أُولي الحسد، الّذين يعضّون الأنامل غيظاً وحنقاً، ويلتجئون في تنفيس كربهم إلى التفكّه في الأعراض، والتنبيه على
[١] رجال الكشّي: ١١١ رقم ١٧٧.
[٢] تنقيح المقال ٢ / ١٦.
[٣] الاستيعاب ٢ / ٤٠، وانظر: أُسـد الغابة ٢ / ٢٨٤.