الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٠
| عَلْقَـمُ ما أنْـتَ إلـى عـامِــرِ | النـاقِـصِ الأوْتـارِ والـواتِـرِ |
ومنها قوله:
| وكُلِّ مِرْنـان[١] لَهُ أزْمَلٌ[٢] | وَلَيّـنِ[٣] أكْعُـبُـهُ حَادِرِ[٤] |
| وقَدْ أُسَلّي الهَمَّ حِينَ اعْتَرى | بِجَسْـرَة[٥] دَوْسَرَة[٦] عَاقِـرِ |
| زَيّافَـة[٧] بالرَّحْـلِ خَطّـارَة[٨] | تُلْوى بِشَرْخي[٩] مَيْسَة قاتِرِ[١٠] |
| شَتّانَ مَا يَوْمـي عَلـى كُورِهَا | وَيَوْمُ حَيّـانَ أخِي جابِـرِ |
| فِي مِجْـدَل[١١] شُيّدَ بُنْيانُـهُ | يِزلّ عَنْـهُ ظُـفُـرُ الطّائِــرِ |
| يَجْمـعُ خَضـراءَ لَهـا سَـوْرَةٌ | تَعْصِـفُ بِالـدّارِعِ والحاسِـرِ |
| باسِـلَـةُ الـوَقْـعِ سَـرابـيِـلُـهـا | بِيِـضٌ إلـى جانِـبِـهِ الظّاهِـرِ[١٢] |
والأعشـى الكبير هو ميمـون بن قيس بن جَـنْدَل، ينتهي نسـبه إلى أبي بكر بن وائل، من ربيعة. لقّب بالأعشى; لسوء بصره، وكُنّي بأبي بصير; تفاؤلاً بالشفاء أو لنفاذ بصيرته، وسمّي: صنّاجة العرب; لأنّه
[١] المرنان: القوس إذا رمي عنها السهم، انظر: الصحاح ٦ / ٢٢٠٢ مادّة " مرن ".
[٢] الأزمل: الصوت. الصحاح ٤ / ١٧١٨ مادّة " زمـل ".
[٣] الليّن: أي الرمح. القاموس المحيط ٤ / ٢٧٠ مادّة " لين ".
[٤] الحادر: أي الغليظ. الصحاح ٢ / ٦٢٤ مادّة " حـدر ".
[٥] الجسـرة: الناقة السريعة. الصحاح ٢ / ٦١٣ مادّة " جسـر ".
[٦] الدوسـرة: الناقة الضخمة. الصحاح ٢ / ٦٥٧ مادّة " دسـر ".
[٧] الزيّافة من النوق: المختالة. الصحاح ٤ / ١٣٧١ مادّة " زيف ".
[٨] الخطّارة: التي تخطر بذنبها نشاطاً. انظر: الصحاح ٢ / ٦٤٨ مادّة " خطر ".
[٩] شرخا الرحْل: آخرته وواسطته. الصحاح ١ / ٤٢٤ مادّة " شرخ ".
[١٠] رحلٌ قاترٌ: أي واق لا يَعقر ظهر البعير. الصحاح ٢ / ٧٨٦ مادّة " قتر ".
[١١] المجدل: القصر. الصحاح ٤ / ١٦٥٣ مادّة " جـدل ".
[١٢] ديوان الأعشى: ٩٦.