الشواهد الشعرية في مؤلفات المحقق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٦
| ألَيْسَ اللهُ يَجْمعُ أُمّ عَمْرو | وإيّانا فَذاكَ لنا تَداني |
| بَلى وتَرى الهِلالَ كَما أراهُ | ويَعْلوها النَهارُ كما عَلانـي |
ثمّ ذكر كيفية قتل جحدر للأسد، وإكرام الحجّاج له[١].
وذكرهما البغدادي في الخزانة دون أي تغيير في كلماتهما، ثمّ قال: وأمّا (نعم) في بيت جَحْدَر فجواب لغير مذكور، وهو ما قدّره في اعتقاده أنّ الليل يجمعه وأُمّ عمرو. ثمّ قال: والبيتان أبرد ما قيل في باب القناعة من لقاء الأحباب[٢].
(٢٢)
| .................... | بِسَبْـع رَمَيْـنَ الجَمْـرَ أمْ بِثَمـانِ |
استشهد به في حاشيته على كتاب مختلف الشيعة، على جواز حذف أداة الاستفهام..
وقد مرّ تعليقه على كلام العلاّمة الحلّي في شرح الشاهد رقم[٦].
وهذا الشاهد عبارة عن عجز بيت قاله عمر بن أبي ربيعة في عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، ذكره كثير من علماء اللغة والأدب ـ مع اختلاف في بعض كلماته ـ واستشهدوا به في هذا الموضوع..
قال ابن عقيل في شرح ألفيّة ابن مالك، في شرح قوله:
| ورُبّمـا أُسْقِـطَـتِ الهَمْـزَةُ إنْ | كانَ خَفى المَعْنى بِحَذْفِها أُمِنْ |
أي تُحذف الهمزة ـ يعني همزة التسوية والهمزة المغنية عن أيّ ـ
[١] شرح شواهد المغني ١ / ٤٠٧ ـ ٤١٠ رقم ٢٠٧.
[٢] خزانة الأدب ٤ / ٤٨٢.