نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٩ - ١٤٩ أقوال الحكماء في الإسكندر و في عضد الدولة
و قال الخامس [١] : ترك هذا الدنيا شاغرة، و رحل عنها بلا زاد و لا راحلة.
و قال السادس [٢] : إنّ ماء أطفأ هذه النار لعظيم، و إنّ ريحا زعزعت هذا الركن لعصوف.
و قال السابع [٣] : إنّما سلبك من قدر عليك.
و قال الثامن [٤] : لو كان معتبرا في حياته، لما صار عبرة في مماته.
و قال التاسع: الصاعد في درجاتها إلى سفال، و النازل في دركاتها إلى معال.
و قال العاشر [٥] : كيف غفلت عن كيد هذا الأمر، حتى نفذ فيك، و هلاّ اتّخذت دونه جنّة تقيك، إنّ فيك لعبرة للمعتبرين، و إنّك لآية للمستبصرين[١].
المنتظم ٧/١١٧ [١]ذكر أبو حيان التوحيدي في كتاب الزلفة: أنه لما صحت وفاة عضد الدولة، كنا عند أبي سليمان السجستاني، و كان القومسي حاضرا، و النوشجاني، و أبو القاسم غلام زحل، و ابن المقداد، و العروضي، و الأندلسي، و الصيمري، فتذاكروا الكلمات العشر المشهورة
[١] في ذيل تجارب الأمم ٣/٧٦: أن خامس المتكلمين هو الأندلسي، و نسب إليه الكلمة التي نسبها صاحب المنتظم للتاسع منهم.
[٢] في ذيل تجارب الأمم ٣/٧٦: أن سادس المتكلمين هو أبو بكر القومسي المتفلسف، و نسب إليه الكلمتين اللتين نسبهما صاحب المنتظم للرابع و الخامس منهم.
[٣] في ذيل تجارب الأمم ٣/٧٦: أن سابع المتكلمين هو غلام زحل، و هو أبو القاسم عبيد اللّه بن الحسن المنجم، ترجمته في حاشية القصة ٢/١٧٢ من النشوار.
[٤] في ذيل تجارب الأمم ٣/٧٦: أن ثامن المتكلمين هو ابن المقداد.
[٥] في ذيل تجارب الأمم ٣/٧٦ و ٧٧: أن هذه الكلمة جزء من خطبة الخطيب أبي إسماعيل الهاشمي الذي خطب في الجامع يوم الجمعة، و نعى عضد الدولة للناس.