نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٤٥ - ٨٦ ليت الليل كان سرمدا
٨٦ ليت الليل كان سرمدا
أخبرنا علي بن المحسّن التنوخي، قال: وجدت في كتاب جدي [١] ، حدّثنا حرمي بن أبي العلاء [٢] ، قال: حدّثنا إسحاق بن محمد بن أبان النخعي [٣] ، قال: حدّثني القحذمي [٤] ، قال:
كان رقبة يقعد في المسجد، فإذا أمسى، بعث جلساؤه من جيران المسجد، فيأتي كل رجل منهم، من منزله، بطرفة [٥] ، فيأكل، ثم يقول: ليت الليل كان سرمدا [٦] ، إلى يوم القيامة [٧] .
التطفيل، للخطيب البغدادي ٣٧
[١] أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي القاضي: ترجمته في حاشية القصة ٢/٧٤ من النشوار.
[٢] أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي حميضة المعروف بابن أبي العلاء الحرمي:
ترجمته في حاشية القصة ٥/٨٧ من النشوار.
[٣] أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي الملقب بالأحمر: ترجمته في حاشية القصة ٤/١٣٧ من النشوار.
[٤] أبو عبد الرحمن الوليد بن هشام بن قحذم القحذمي: من أهل البصرة، ترجم له السمعاني في الأنساب ٤٤٤ فقال إنه توفي سنة ٣٣٣.
[٥] الطرفة: و جمعها طرف: الشيء الجديد المستحسن.
[٦] السرمد، الدائم.
[٧] قالوا: خرج طفيلي مع نفر في سفر، فعزموا أن يخرج كل واحد شيئا للنفقة، فقال كل واحد: عليّ كذا، فلما بلغوا إلى الطفيلي، قالوا له: أيش عليك؟فقال:
عليّ لعنة اللّه (التطفيل ٥٤) .