نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢ - ١١ أشجع العرب
١١ أشجع العرب
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ [١] ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن المخلّص [٢] ، و أحمد بن عبد اللّه الدوري [٣] قالا: حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي [٤] ، قال:
حدّثنا الزبير بن بكار [٥] ، قال: حدّثني محمد بن الحسن، عن زافر بن قتيبة، عن الكلبي قال:
قال عبد الملك بن مروان يوما لجلسائه: من أشجع العرب؟ فقالوا: شبيب [٦] ، قطري [٧] ، فلان، فلان.
[١] أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن التنوخي القاضي: ترجمته في حاشية القصة ٤/١١ من النشوار.
[٢] أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا المخلص: ترجمته في حاشية القصة ٦/٦٧ من النشوار، و المخلص، بتشديد اللام المكسورة، من يخلص الذهب من الغش (المشتبه ٥٧٩) .
[٣] أبو بكر أحمد بن عبد اللّه الدوري: ترجمته في حاشية القصة ٤/٦٠ من النشوار.
[٤] أبو عبد اللّه أحمد بن سليمان بن داود بن محمد بن أبي العباس: ترجمته في حاشية القصة ٦/١٤ من النشوار.
[٥] أبو عبد اللّه الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب القرشي الأسدي المكي: ترجمته في حاشية القصة ٤/١٣٤ من النشوار.
[٦] أبو الضحاك شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني (٢٦-٧٧) : خارجي، ثائر، شجاع، طموح، داهية، خرج بالموصل على الحجاج، و بايعه أصحابه بالخلافة، و وجه إليه الحجاج خمسة قواد، قتلهم و مزق جيوشهم، فحشد له عبد الملك بن مروان جيوشا من الشام قتلت كثيرا من رجاله و نجا بالباقي منهم، و عند ما كان يعبر جسرا على نهر دجيل بالأهواز نفر به فرسه فألقاه في الماء، فغرق (الأعلام ٣/٢٢٩) أقول: و هو زوج غزالة التي دعت الحجاج للبراز، فنكص، فقال الشاعر يخاطبه:
أسد علي و في الحروب نعامة # ربذاء تفزع من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغى # بل كان قلبك في جناحي طائر
راجع ترجمة غزالة في الأعلام ٥/٣٠٩.
[٧] أبو نعامة قطري بن الفجاءة (جعونة) بن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي: خارجي، فارس، خطيب، شاعر، بويع بالخلافة و بقي ١٣ سنة يقاتل، و يسلم عليه بالخلافة، و سير إليه الحجاج جيوشا فلها كلها، عثر به فرسه فاندقت فخذه فمات (الأعلام ٦/٤٦) .