نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٦١ - ٩٢ نسخة عهد في التطفيل
هذا عهد علي بن أحمد، المعروف بعليكا، إليك، و حجته عليك، لم يألك في ذلك إرشادا و توقيفا، و تهذيبا و تثقيفا، و نعتا و تبصيرا، و حثّا و تذكيرا، فكن بأوامره مؤتمرا، و بزواجره مزدجرا، و لرسومه متّبعا، و بحفظها مضطلعا إن شاء اللّه [١] .
و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
التطفيل، للخطيب البغدادي ٩٩
[١] لما كان الشيء بالشيء يذكر، أورد فيما يلي، تقليدا كتبه أبو العبر أحمد بن محمد بن عبد اللّه الهاشمي، لأبي العجل، قال: يا أبا العجل، وفقك اللّه و سددك، و إلى كل خير أرشدك، وليتك خراج ضياع الهواء، و مساحة الفضاء، و كيل ماء الأنهار، و عد ورق الأشجار، و طراز الأوبار، و صدقات البوم، و قسم الشوم، بين الهند و الروم، و أجريت لك من الأرزاق، ما يقوم بأودك في الإنفاق، بغض أهل حمص، لأهل العراق، و امرتك أن تجعل عيالك بميسان، و إصطبلك بهمذان، و مطبخك بحران، و بيت مالك بسجستان، و ديوانك بعانة، و مجلسك بفرغانة، و خلعت عليك خفي حنين، و قميصا من شين، و سراويل من دين، و عمامة من سحنة عين، و حملتك على حمار مقطوع الذنب و الأذنين، مكسور اليدين و الرجلين، فدر في عملك كل يوم مرتين، و احمد اللّه على ما ألهمنا فيك، و قابلنا بالشكر على ما نوليك. (غرر الخصائص الواضحة ١٤٩) .