نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٥ - ٧٤ أبو دهبل خرج للغز و فتزوج و أقام
صاح حيّا الإله حيّا و دورا # عند أصل القناة من جيرون
عن يساري إذا دخلت من البا # ب و إن كنت خارجا عن يميني
و ذكر أبياتا منها:
ثم فارقتها على خير ما كا # ن قرين مفارقا لقرين
فبكت خشية التفرّق للبـ # ين بكاء الحزين نحو الحزين
قال: فلما جاء الأجل، و أراد الخروج إليها، جاءه خبر موتها، فأقام [١] .
نشوار المحاضرة، لسبط ابن الجوزي-مخطوط
[١] وردت القصة في الأغاني ٧/١٢٦-١٢٨ و أورد الأبيات بكاملها، و عددها اثنا عشر بيتا، و هي:
صاح حيا الإله حيا و دورا # عند أصل القناة من جيرون
عن يساري إذا دخلت من البا # ب و ان كنت خارجا عن يميني
فبذاك اغتربت في الشام حتى # ظن أهلي مرجمات الظنون
و هي زهراء مثل لؤلؤة الغوا # ص ميزت من جوهر مكنون
و إذا ما نسبتها لم تجدها # في سناء من المكارم دون
تجعل المسك و اليلنجوج و الند # صلاء لها على الكانون
ثم ماشيتها إلى القبة الخضـ # راء تمشي في مرمر مسنون
و قباب قد اسرجت و بيوت # نظمت بالريحان و الزرجون
قبة من مراجل ضربوها # عند حد الشتاء من قيطون
ثم فارقتها على خير ما كا # ن قرين مقارن لقرين
فبكت خشية التفرق للبيـ # ن بكاء الحزين إثر الحزين
و اسألي عن تذكري و اطمئني # لأناس إذا هم عذلوني