نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٥٢ - ٣٣ مذهب الجاحظ في الصلاة تركها
٣٣ مذهب الجاحظ في الصلاة تركها
أخبرنا علي بن أبي علي [١] ، قال: حدّثنا محمد بن العباس الخزاز [٢] ، قال:
حدّثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري [٣] ، قال: حدّثنا أبو عمر أحمد بن أحمد السوسنجردي [٤] العسكري، قال: حدّثني ابن أبي الذيال المحدّث -بسر من رأى-قال:
حضرت وليمة حضرها الجاحظ [٥] ، و حضرت صلاة الظهر، فصلّينا، و ما صلّى الجاحظ، و حضرت صلاة العصر، فصلّينا، و ما صلّى الجاحظ.
فلما عزمنا على الانصراف، قال الجاحظ لربّ المنزل: إنّي ما صلّيت لمذهب، أو لسبب، أخبرك به.
فقال له: أو فقيل له: ما أظن أنّ لك مذهبا في الصلاة إلاّ تركها.
تاريخ بغداد للخطيب ١٢/٢١٧
[١] أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن التنوخي القاضي: ترجمته في حاشية القصة ٤/١١ من النشوار.
[٢] أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ الخزاز المعروف بابن حيويه:
ترجمته في حاشية القصة ٤/٩٢ من النشوار.
[٣] أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري: ترجمته في حاشية القصة ٤/١٠٠ من النشوار.
[٤] السوسنجردي: نسبة إلى سوسنجرد، قرية من قرى بغداد (معجم البلدان ٣/١٩٠ و اللباب ١/٥٧٦) .
[٥] أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ: ترجمته في حاشية القصة ٢/٦٧ من النشوار.