نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠٦ - ١٢٢ أبو يوسف البريدي يخالف منجمه فيقتل
و مضى أبو يوسف، إلى أبي عبد اللّه، فقتله في ذلك اليوم [١] .
و كان هذا الخبر مشهورا، عن أبي القاسم غلام زحل، نقله أبي، و شهد بصحته.
و كان يحكي ذلك في تلك الأيام، و أنا صبيّ، فأسمع ذلك، و كان يعدّه من إصابات، غلام زحل.
فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم ١٦٨
[١] كان أبو عبد اللّه البريدي، شيخ البريديين، مبذرا، أما أبو يوسف، فكان مدبرا (راجع القصة ٣/١١ من نشوار المحاضرة) ، و كان أبو عبد اللّه يلح على أخيه أبي يوسف في طلب القروض، فكان يعطيه النزر اليسير، بعد اللوم و التأنيب، ثم بلغه أن أبا يوسف يريد القبض عليه، و لم يكن لذلك أصل، فعاجله، بأن أقام غلمانه في مخترق مسقوف بين باب داره بالأبلة، و بين الشط، و لما بلغ إليهم، وثبوا عليه بالسكاكين، فاستنجد بأخيه، و ما زال يصيح: أخي، قتلوني، و أبو عبد اللّه، يقول: إلى لعنة اللّه، و أراد أبو الحسين، الأخ الثالث، أن يتدخل، فهدده أبو عبد اللّه، فكف، راجع التفصيل في تجارب الأمم ٢/٥١-٥٤