نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٧ - ١١٦ أبو هاشم الجبائي يموت في السادسة و الأربعين
العلة الصعبة فيها، فقلقي عليه لذلك، خوفا من أن يصحّ الحكم الأول.
قال أبو الحسن: فمات في تلك العلّة [١] .
فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم ١٥٤
[١] ولد أبو هاشم عبد السلام الجبائي سنة ٢٧٧ و توفي سنة ٣٢١، وصفه الخطيب في تاريخه ١١/٥٥ بأنه شيخ المعتزلة، و قال عنه صاحب الفهرست ٢٢٢ إنه كان ذكيا، حسن الفهم، ثابت الفطنة، صانعا للكلام، مقتدرا عليه، قيما به، و أثبت في ترجمته أسماء عشرة كتب من تأليفه، و وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/١٨٣ بالمشهور، العالم ابن العالم، و قال: كان هو و أبوه من كبار المعتزلة، و لهما مقالات على مذهب الاعتزال، و كتب الكلام، مشحونة بمذاهبهما، و اعتقادهما، و ذكر أن ولدا لأبي هاشم، نشأ عاميا، لا يعرف شيئا، دخل على الصاحب بن عباد، فظنه عالما، و أكرمه، ثم سأله عن مسألة فقال: لا أعلم، و لا أعلم نصف العلم، فقال له الصاحب: صدقت، يا ولدي، إلا أن أباك، تقدم بالنصف الأحسن، راجع القصة المرقمة ٢/١٠٩ من النشوار.