نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٩ - ٩٩ و اللّه الذي لا إله إلا هو
٩٩ و اللّه الذي لا إله إلا هو
قال [١] : و سمعته يحلف، فيقول:
و اللّه الذي لا إله إلاّ هو، أعني به الطلاق و العتاق [٢] .
الهفوات النادرة ٢٢٢
[١] أبو أحمد عبد اللّه بن عمر بن الحارث السراج الواسطي المعروف بالحارثي، الناقل القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي، صاحب النشوار، تابع القصة السالفة المرقمة ٧/٩٨.
[٢] كتب أحد الكتاب الأتراك إلى الوزير، و قد رتبه على سد البثق بنهر الرفيل، يخبر بتمام سده، فكتب: و تمم البثق بسعادة مولانا، و صاح الناس عليه «عاو» و مد ما بين العين و الألف، مدة استوعب بها السطر، فلم يفهم الوزير معنى ذلك، و سأل عن تفسيره فعلم أنه قد حكى للوزير، صياح الرجال على البثق لما تم سده، (الهفوات النادرة ٣٣٩ و ٣٤٠) ، و يذكرني هذا، بتقرير كتبه أحد (الزابطية) في العهد التركي في منطقة من المناطق العشائرية في العراق، إذ بعث به مدير الناحية، صحبة بعض الجنود، لتحصيل بقايا رسوم أميرية، بذمة عشيرة توفي شيخها، و تولت زوجته إدارة شئونها، و قد جاء في التقرير: لما ركبنا على فلانة، و طالبنا بالبقايا، رفعت ثوبها إلى أعلى بطنها، و قالت: طيط، قشمرة للداعي.