الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٨
ابن العَمِيد
(٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = [٠٠٠] - ٩٧٠ م)
محمد بن الحسين العميد بن محمد، أبو الفضل: وزير، من أئمة الكتاب. كان متوسعا في علوم الفلسفة والنجوم، ولقب بالجاحظ الثاني في أدبه وترسله. قال الثعالبي: بدئت الكتابة بعبد الحميد وختمت بابن العميد. ولي الوزارة لركن الدولة البويهي. وكان حسن السياسة خبيرا بتدبير الملك، كريما ممدوحا. قصده جماعة من الشعراء فأجازهم، ومدحه المتنبي فوهبه ثلاثة آلاف دينار.
له (مجموع رسائل - خ) في مجلد ضخم، وشعر رقيق. قال ابن الأثير: كان أبو الفضل من محاسن الدنيا، اجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره من حسن التدبير وسياسة الملك والكتابة التي أتى فيها بكل بديع، مع حسن خلق ولين عشرة وشجاعة تامة ومعرفة بأمور الحرب والمحاصرات، وبه تخرج عضد الدولة البويهي ومنه تعلم سياسة الملك ومحبة العلم والعلماء. وكانت وزارته أربعا وعشرين سنة، وعاش نيفا وستين. ومات بهمذان. وللسيد خليل مردم (ابن العميد - ط) رسالة [١] .
الآبُري
(٠٠٠ - ٣٦٣ هـ = [٠٠٠] - ٩٧٤ م)
محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو الحسن الآبري السجستاني:
[١] يتيمة الدهر [٣]: [٢] والكامل: حوادث سنة ٣٥٩ والوفيات [٢]: ٥٧ ومعاهد التنصيص [٢]: ١١٥ وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء ٤٧ وأمراء البيان ٥٤٦ - ٥٧٠ والإمتاع والمؤانسة [١]: ٦٦ وفيه: (قال ابن ثوابة: أول من أفسد الكلام أبو الفضل، لأنه تخيل مذهب الجاحظ وظن أنه إن تبعه لحقه وإن تلاه أدركه، فوقع بعيدا من الجاحظ، قريبا من نفسه) . وتجارب الأمم لمسكويه ٦: ٢٧٤ - ٢٨٢ وفيه: (كان الأستاذ الرئيس - أبو الفضل - قليل الكلام، نزر الحديث، إلا إذا سئل ووجد من يفهم عنه، فإنه حينئذ ينشط فيسمع منه مالا يوجد عند غيره) قلت: ورأيت في مغنيسا رسالة (البلاغات - خ) من إنشائه في المجموع ١٦٦٧ ثماني ورقات.
مصنف (مناقب الإمام الشافعيّ - خ) جزء منه.
وهو من أهل آبر، التابعة لسجستان. رحل إلى الشام وخراسان والجزيرة، وروى عن ابن خزيمة وطبقته. قال ابن ناصر الدين: كان الآبري حافظا مجودا ثبتا مصنفا [١] .
أبو الفتح الأَزْدِي
(٠٠٠ - ٣٦٧ هـ = [٠٠٠] - ٩٧٧ م)
محمد بن الحسين بن أحمد، أبو الفتح الأزدي الموصلي: من حفاظ الحديث، قال الخطيب البغدادي: في حديثه غرائب ومناكير. مولده ووفاته بالموصل. نزل بغداد، ولقي رُكْن الدَّوْلة ابن بويه، فأكرمه. له كتب، منها (تسمية من وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين - خ) [٢] .
الأَزْدي
(٠٠٠ - ٣٧٤ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٤ م)
محمد بن الحسين بن أحمد، أبو الفتح الأزدي: حافظ من أهل الموصل. سكن بغداد. له كتب منها (أسماء من يعرف بكنيته من الصحابة - خ) و (من يعرف بكنيته ولا يعلم اسمه ولا دليل يدل على اسمه - خ) كلاهما في بضع أوراق في مجموع بجامعة الرياض (الرقم ١٢٨٠) [٣] .
[١] العبر [٢]: ٣٣٠ وشذرات [٣]: ٤٦ وابن قاضي شهبة - خ. واللباب [١]: ١٢ والوافي [٢]: ٣٧٢ وسير النبلاء - خ. الطبقة ٢٠ والتبيان - خ. والمخطوطات المصورة [٢]: ٢٦٣.
[٢] تاريخ بغداد [٢]: ٢٤٣ وفيه رواية ثانية بوفاته سنة ٣٧٤Brock S [١]: ٢٨٠.
) [٣]) شذرات الذهب [٣]: ٨٤ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وفيه عن عبد الغفار الأرموي: رأيت أهل الموصل لا يعدونه شيئا ومخطوطات جامعة الرياض ٥: ١٠٦.
الطُّبْني
(٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٤ م)
محمد بن الحسين التميمي: أبو مضر الطبني الأندلسي: شاعر مكثر وأديب مفتن. كان في أيام الحكم المستنصر، وله علم بأخبار العرب وأنسابهم. وفد على المنصور من طبنة (قاعدة الزاب) واستوطن قرطبة. وهو أصل (بني الطبني) فيها (١)
أَبُو جَعْفَر الخازِن
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
محمد بن الحسين الخراساني، أبو جعفر: من كبار الفلكيين في الإسلام. خدم بأرصاده أبا الفضل ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي. وكان عالما بالرياضيات والهندسة. له تصانيف، منها (زيج الصفائح - خ) قطعة منه، قال القفطي: وهو أجلّ كتاب وأجمل مصنف في هذا النوع، و (المسائل العددية) و (شرح كتاب إقليدس) [٢] .
اليَمَني
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
محمد بن الحسين بن عمير اليمني، أبو عبد الله: أديب. كان مقيما بمصر. له (مضاهاة كتاب كليلة ودمنة بما أشبهه من أشعار العرب - ط) وفيه اسم جده (عمر) لا (عمير) و (أخبار النحويين) [٣] .
[١] المغرب في حلى المغرب ٢٠١.
[٢] فهرست ابن النديم ١: ٢٦٦ وأخبار الحكماء ٢٥٩ وهو في كشف الظنون ١٣٩٦ (الخازني) .
واقرأ فصلا مفيدا عنه، لفيدمان wiedemann في دائرة المعارف الإسلامية ٨: ١٨٧.
[٣] بغية الوعاة ٣٧ وكشف الظنون ١٧١٢ و. Brock S ١: ٢٠٢. وهو فيه محَّمد بن (الحسن) .