الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٩
المِكْنَاسِي
(٨٣٩ - ٩١٧ هـ = ١٤٣٥ - ١٥١١ م)
محمد بن عبد الله بن محمد اليفرني المكناسي: فقيه مالكي، من قضاة فاس. له (التنبيه والإعلام، في مجالس القضاة والحكام - ط) [١] .
ابن ظَهِيرة
(٠٠٠ - ٩٦٠ هـ = [٠٠٠] - ١٥٥٣ م)
محمد (جار الله) ابن عبد الله، كمال الدين ابن ظهيرة المخزومي القرشي: فقيه حنفي. كان مجاورا بمكة. وصنف (الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف - خ) في طوبقبو،
و (فتاوى ابن ظهيرة - خ) في بغداد [٢] .
الزَمُّوري
(٠٠٠ - ٩٧٧ هـ = [٠٠٠] - ١٥٧٠ م)
محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الزموري: فلكي مغربي من أهل فاس، وبها وفاته.
له (أرجوزة في وصف المنازل - خ) في خزانة الرباط (٩٧٠ د) ومشروحة (١٥٩٦ د) و (بهجة الناظرين وأنس العارفين - خ) مبتور الآخر، في الرباط (١٣٤٣ د) [٣] .
الشنْشَوْري
(٨٨٨ - ٩٨٣ هـ = ١٤٨٣ - ١٥٧٦ م) .
محمد بن عبد الله بن علي الشنشوري: فقيه شافعيّ مصري. له مؤلفات في (الفرائض) وغيرها.
نسبته إلى (شنشور) من قرى المنوفية بمصر. وكانت إقامته بالقاهرة [٤] .
[١] جذوة الاقتباس ١٥١ وفهرس المؤلفين ٢٥٣.
[٢] طوبقبو ٣: ٤٤٣ والكشاف لطلس ٧١.
[٣] مخطوطات الرباط ٢: ٢٩٤ والمخطوطات المصورة ٢ القسم الرابع ٦٩.
[٤] شذرات الذهب ٨: ٣٩٥ وهو فيه من وفيات سنة٩٨١ (تقريبا) مع أنه نقل عن الكواكب السائرة أن ابنه (عبد الله بن محمد الشنشوري) قال: توفي والدي في ذي الحجة سنة ٩٨٣.
المُتَوكل السَّعْدي
(٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م)
محمد بن عبد الله بن محمد الشيخ الحسني، من آل زيدان، أبو عبد الله السعدي، الملقب بالمتوكل على الله: من ملوك الدولة السعدية بالمغرب. أخذت له البيعة بمراكش (سنة ٩٨١) بعد وفاة أبيه، بعهد منه، وأرسلت إليه إلى فاس. وناوأه عمة عبد الملك ابن محمد الشيخ وآخرون. وكان الترك العثمانيون قد توغلوا في المغرب، واستولوا على الجزائر. وزالت على يدهم، في أيامه، أو قبيل دولته، دولة الحفصيين في تونس، وأخذ السلطان سليم العثماني يعمل على امتلاك المغرب كله، فأرسل جيشا - بالاتفاق مع عبد الملك عمّ المتوكل - لقتاله، فاستولوا على فاس، وفر المتوكل منهزما إلى مراكش. واتسعت دائرة القتال وتتابعت الهزائم على المتوكل، فاستنجد بحكومة
البرتغال، فارتطم البرتغاليون في حرب طحنتهم، وقتل عظيمهم (سباستيان) غريقا في نهر (وادي المخازن) وكذلك المتوكل - صاحب الترجمة - فإنه لما رأى ظفر المسلمين بجيش البرتغال، وهو معه، أدرك هول فعلته، فألقى نفسه في النهر، وغرق، فانتشله الغواصون. وسلخ جلده
وحشي تبنا وطيف به في مراكش وغيرها. ولهذا تلقبه العامة في المغرب بالمسلوخ.
وقال مؤرخوه: كان متكبرا تيّاها عسوفا على الرعية، وله علم بالفقه والأدب. صنف كتاب (الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية - خ) في المخطوطات المصورة [١] .
الخَطِيب التُّمُرْتاشي
(٩٣٩ - ١٠٠٤ هـ = ١٥٣٢ - ١٥٩٦ م)
محمد بن عبد الله بن أحمد، الخطيب العمري التمرتاشي الغزي الحنفي، شمس الدين: شيخ الحنفية في عصره. من أهل غزة، مولده ووفاته فيها. من كتبه (تنوير الأبصار - ط) فقه، و (منح الغفار- خ) شرح تنوير الأبصار، و (مسعف الحكام
[١] نزهة الحادي ٥٧ - ٧٦ والاستقصا ٣: ٢٧ - ٣٨ وجذوة الاقتباس ١٣٢ والمخطوطات المصورة ١: ٩٠ رقم ٣٤٥ وإيضاح المكنون ٢: ١٧٧ والإعلام بمن حل مراكش ٤: ١٧٦ - ١٩٠ وفيه الكلام على وقعة وادي المخازن. وانظر الدرة المنتحلة - خ. وفي مخطوطة بالأسكوريال (Cas ١٧٢٩) الجملة الآتية: (خلع السلطان أبو عبد الله مولانا محمد الشريف الحسني ولد السلطان مولانا عبد الله، من سلطانه، بالسوس الأدنى والأقصى في جمادى الأولى لعام ٩٨٤ وبويع بعده عمه الإمام الملك السلطان مولاي عبد الملك ابن مولانا محمد الشريف أيده الله) (انظر مخطوطات الاسكوريال الرقم ١٧٣٤) .