الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٥
كبار الكتاب في مصر. ولد في قرية (محلة حسن) بمحافظة الغربية، وتخرج بدار العلوم في القاهرة (١٩٣٠) وتنقل في التدريس الى سنة (٤٢) وتقدم في الأعمال الإدارية بوزارة المعارف وشارك في تحرير كثير من المجلات الأدبية. وصنف كتبا مطبوعة، منها (كيف أختار زوجتي) بحث عاطفي. و (قطر الندى) و (على باب زويلة) و (شجرة الدر) و (من حولنا) و (بنت قسطنطين) كلها قصص تاريخية، و (قصة الكفاح بين العرب والاستعمار - ط) و (ألف يوم فوق الأنقاض - ط) وعمل في تحقيق بضعة كتب من التراث (١)
البُرْهاني
(١٣١١ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦٧ م)
محمد سعيد بن عبد الرحمن البرهاني: متصوف داغستاني الأصل، مولده ووفاته بدمشق.
نشأ جنديا من ضباط الاحتياط في الجيش العثماني، واستمر على ذلك الى العهد الفيصلي بسورية، وحضر وقعة ميسلون ثم عمل في التدريس الابتدائي وقرأ على بعض الشيوخ وتصدر للتدريس العام إلى أن توفي. له تعليقات على كتب كان يطالعها أو يرجع اليها، ورسائل صغيرة أكثرها بخطه في موضوعات مختلفة. منها (في البلاغة) ٣٢ صفحة، و (بعض أسماء رجال الحديث) ١١ صفحة، و (فوائد من المنطق) ١٢ صفحة. وطبعت له رسائل صغيرة أيضا [٢] .
الجَزَائري
(١٢٩٨ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٨١ - ١٩٧٠ م)
محمد سعيد بن علي بن عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري: حفيد
(١) تقويم دار العلوم ٤٢٩ (وفيه صورته) والدراسة ٣: ٨١٠.
[٢] أربعون عاما في محراب التوبة بقلم محمد رياض المالح: مطبوع بدمشق ١٣٨٧ هـ
الأمير عبد القادر صاحب الثورة الأولى على الفرنسيين في الجزائر. ولد وعاش في دمشق وتعلم بها، وبالآستانة. وقام برحلة إلى المدينة المنورة (سنة ١٣٣٢) صنف بها نور الدين بن عبد الكريم بن عزوز التونسي (الرحلة المدينية - ط) وأشرف صاحب الترجمة على تصنيف كتاب عن والده سمي (تاريخ الأمير علي الجزائري - ط) وكان له موقف كريم في دمشق، يوم خرج الجيش العثماني منها وبقي فيها جمال باشا الصغير آخر قواد ذلك الجيش فقابله الأمير سعيد وأخذ منه ٥٠٠ بندقية سلح بها بعض الدمشقيين والمغاربة لحفظ الأمن. وأعلن استقلال سورية قبل دخول الجيشين العربيّ والبريطاني. وألف حكومة وطنية موقتة أقرها أول داخل من الجيشين (الشريف ناصر بن علي) فعاشت يومين وأبعده عن الحكم مندوبون آخرون عن فيصل بن الحسين قبل دخول فيصل، منهم لورنس، ونوري السعيد. ثم نفاه الإنكليز إلى مصر. وعاد إلى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي (١٩٢٠) فأقام الى سنة ١٩٦٦ ورافق جثمان جده (عبد القادر) يوم نقله من دمشق إلى الجزائر، واستقر إلى أن توفى بها [١] .
[١] منتخبات التواريخ ٧٤٢ ومقدرات العراق السياسية ٣: ١٧٣ ومن هو في سورية [١]: ٩٢ و ٢: ١٥٥ (وفيه صورة له) وجريدة الحيارة ٧ تموز ١٩٧٠
الدَّفْتَرْدار
(١٣٢٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٢ م)
محمد سعيد الدفتردار: أديب، من الكتاب العلماء. حنفي من مواليد المدينة المنورة ووفاته فيها.
هاجرت أسرته إليها من البلقان سنة ١١٠٠هـ وله نظم واشتهر بسلسلة مقالات له في تراجم علماء المدينة وأعيانها، نشرها في جريدة المدينة المنورة ومجلة المنهل. كان جده (يحيى) وأبوه من سكانها وتزوج أبوه بابنة الشيخ إبراهيم الأسكوبي. ونزح محمد سعيد مع أهله إلى دمشق في حرب ١٩١٤ وبعد الحرب سافر إلى مصر (١٣٤٨ هـ فتعلم في الأزهر. وعاد الى المدينة (١٣٦٢) فعمل مديرا لبعض المدارس نحو ٢٠ عاما وأسس نحو ٣٠ مدرسة في المدينة وضواحيها. وله كتب، منها (تاريخ الأدب العربيّ - ط) ستة أجزاء، و (محاضرات دينية - ط) عشرة أجزاء، و (نصوص مختارة - ط) ثلاثة أجزاء، و (مذكرات في تاريخ العرب قبل الإسلام - خ) [١] .
[١] ودار الكتب ٥: ٧٦، ٤١٢ و ٦: ٣٨ واقرأ حديثين للأمير سعيد في جريدة الأيام الدمشقية ١٥ شباط و ١٣ نيسان ١٩٦٢ وانظر معجم المطبوعات ٦٩٥.
[١] المنهل ٣٣: ٤٧٣ وعمر عبد الجبار، في جريدة البلاد ١٥ / ٨ / ١٣٧٩ هـ وعبد الحق النقشبندي، في المنهل ٣٣: ٧٨٦ وفيه إشارة الى ان الدفتردار في مقالاته عن (أعيان المدينة) لم يذكر غير محاسنهم وسكت عن أخطائهم. والمنهل السنة ٣٨ ص ٥٨٣.