الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٢
رحل إلى الشرق، وخدم العزيز باللَّه الفاطمي (صاحب مصر) وصنف له كتبا.
وعاد إلى القيروان، فتصدر لتدريس العربية والأدب إلى أن توفي.
من كتبه (الجامع) في اللغة، كبير، و (الحروف) عدة مجلدات في النحو، و (ضرائر الشعر - خ) في ضرورات الشعر اللفظية والمعنوية، و (أدب السلطان والتأدب له) عشرة أجزاء، و (ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط) و (الحلي والشيات - ط) و (العثرات - ط) في اللغة، و (التعريض والتصريح) وغير ذلك. وله شعر رقيق. والقزاز نسبة إلى عمل القزّ. وللمنجي الكعبي، كتاب (القزاز القيرواني - ط) بتونس [١] .
محمد بن جعفر
(٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠٤٩ م)
محمد بن جعفر بن محمد بن العباس، أبو الفرج: وزير، من الأدباء الكتاب. كان يلقب بذي السعادات. من أهل بغداد. فارسي الأصل. توفي معتقلا [٢] .
المَغْرِبي
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = [٠٠٠] - ١٠٨٥ م)
محمد بن جعفر بن محمد بن علي المغربي أبو الفرج: وزير كاتب. استوزره المستنصر باللَّه الفاطمي (صاحب مصر) سنة ٤٥٠ هـ ولقبه (الوزير الأجل الكامل الأوحد صفيّ أمير المؤمنين وخالصته) فأقام سنتين وشهورا وعزل. وكان الوزراء إذا عزلوا في هذه الدولة لم يستخدموا، فاقترح لما أريد عزله أن يولى بعض الدواوين، فولي ديوان الإنشاء واستمر فيه إلى أن توفي بمصر. وبطلت من يومه عادة إهمال الوزراء إذا
[١] وفيات الأعيان [١]: ٥١٤ وإرشاد الأريب ٦: ٤٦٨ وصدور الأفارقة - خ.
وبغية الوعاة ٢٩ و Brock S [١]: ٥٣٩
[٢] سير النبلاء - خ. الطبقة الثالثة والعشرون.
عزلوا، فصاروا يستخدمون في الاعمال الائقة بهم [١] .
الشَّرِيف محمَّد
(٠٠٠ - ٤٨٧ هـ = [٠٠٠] - ١٠٩٤ م)
محمد بن جعفر بن محمد، أبو هاشم: شريف حسني، من (الهواشم) ولاه الصليحي (صاحب اليمن) إمارة مكة، سنة ٤٥٦ وانتزعها منه حمزة بن وهاس، واستعادها أبو هاشم، بعد مدة قصيرة. واستمر إلى أن توفي. وكان على غاية القوة. ضرب فارسا بالسيف فقطع درعه وجسده وفرسه! وهو أول من أعاد الخطبة العباسية بمكة بعد أن قطعت نحو مئة سنة.
قال ابن ظهيرة: بالغ ابن الأثير في ذمه، وقال لما ذكر وفاته: (ما له ما يمدح به) ولعل ذلك لنهبه الحاج وقتله خلقا كثيرا منهم سنة ٤٨٦ ولأخذه حلية الكعبة سنة ٤٦٢ وكانت وفاته عن نيف وسبعين سنة [٢] .
المُرْسي
(٥١٣ - ٥٨٦ هـ = ١١١٩ - ١١٩٠ م)
محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد البلنسي المرسي، أبو عبد الله: أديب أندلسيي.
عالم بالعربية والقراآت. أصله من قرية (أسيلة) بقرب بلنسية. سكن بلنسية وولي قضاءها.
ورحل إلى غرناطة وإشبيلية والمريّة. واستقر وتوفي
[١] الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٧.
[٢] ابن ظهيرة ٣٠٧ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٤٨٧ وصبح الأعشى ٤: ٢٧٠ وفيه: (استولى على الإمارة سنة ٤٥٤) وخلاصة الكلام ١٨ وفيه: وفاته سنة ٤٨٤.
بمرسية، وإليها نسبته. له (شرح الإيضاح) للفارسي، و (شرح الجمل) للجرجاني، كلاهما في النحو [١] .
الحُوَيْزي
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
محمد بن جعفر بن أحمد بن محسن الحويزي، من آل شرع الإسلام: أصولي، إمامي، من أصحاب الرحلات. ولد ونشأ في النجف وبها وفاته. وصنف (الرحلة المحمدية والنقلة الإسلامية - خ) إلى إيران، أهداها إلى السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، و (الفذلكات - خ) في الأصول، قال صاحب معارف الرجال: رأيت المجلد الأول منه بخطه، عند الشيخ حسين بن طالب ابن شرع الإسلام [٢] .
الكَتَّاني
(١٢٧٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٧ م)
محمد بن جعفر بن إدريس الكَتَّاني الحسني الفاسي، أبو عبد الله: مؤرخ محدث، مكثر من التصنيف. مولده ووفاته بفاس. رحل إلى الحجاز مرتين، وهاجر بأهله إلى المدينة سنة ١٣٣٢ هـ فأقام إلى سنة ١٣٣٨ وانتقل إلى دمشق فسكنها إلى سنة ١٣٤٥ وعاد إلى المغرب، فتوفي في بلده. له نحو ٦٠ كتابا، منها (نظم المتناثر في الحديث المتواتر -
[١] بغية الوعاة ٢٨ وهو فيه (الأنصاري) ومثله في كشف الظنون ٢١٢ و ٦٠٣ ولعل الأصح أنه (الأموي) كما في التكملة لابن الأبار ١: ٢٥٥ وغاية النهاية لابن الجزري ٢: ١٠٨.
[٢] معارف الرجال ٢: ٣٦٦ ورجال الفكر ٢٤٦.