الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٣
(نسيم الصبا) في الوعظ، على طريقة ابن الجوزي، و (بغية النفوس الزكية في الخطب الوعظية) من إنشائه [١] .
ابن الحَاجّ
(٥٧٤ - ٦٤١ هـ = ١١٧٨ - ١٢٤٣ م)
محمد بن عبد الله بن محمد التجيبي، أبو الحسن، المعروف بابن الحاج: أديب. من أهل قرطبة.
له (نزهة الألباب في محاسن الآداب - خ) و (المقاصد الكافية في علم لسان العرب) [٢] .
المُرْسي
(٥٧٠ - ٦٥٥ هـ = ١١٧٤ - ١٢٥٧ م)
محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل السلمي المرسي، أبو عبد الله، شرف الدين: عالم بالأدب والتفسير والحديث. ضرير. أصله من مرسية. ومولده بها. تنقل في الأندلس، وزار خراسان وبغداد، وأقام مدة في حلب ودمشق، وحج وعاد إلى دمشق. وسكن المدينة، ثم انتقل إلى مصر (سنة ٦٢٤) وتوفي متوجها إلى دمشق بين العريش والزعقة. من كتبه (التفسير الكبير) يزيد على عشرين جزءا، سماه (ريّ الظمآن) و (التفسير الأوسط) عشرة أجزاء، و (التفسير الصغير) ثلاثة، و (الكافي) في النحو، و (الإملاء على المفصل) انتقد فيه نحو سبعين خطأ [٣] .
ابن الأَبَّار
(٥٩٥ - ٦٥٨ هـ = ١١٩٩ - ١٢٦٠ م)
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، أبو عبد الله، ابن الأبَار: من
[١] غاية النهاية ٢: ١٧٨ والحلل السندسية للأمير شكيب أرسلان ٣: ١٨٦.
[٢] بغية الوعاة ٥٩ والأزهرية ٥: ٢٨٤.
[٣] بغية الوعاة ٦٠ وإرشاد الأريب ٧: ١٦ ونفح الطيب [١]: ٤٤٣ والوافي بالوفيات ٣: ٣٥٤ وصلة التكملة للحسيني - خ.
أعيان المؤرخين، أديب. من أهل بلنسية (بالأندلس) ومولده بها. رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس فقرّبه صاحبها السلطان أبوزكرياء، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل، مدة، ثم صرفه عنها، وأعاده. ومات ابو زكرياء وخلفه ابنه المستنصر، فرفع هذا مكانته.
ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل (قعصا بالرماح) في تونس. من كتبه (التكملة لكتاب الصلة - ط) في تراجم علماء الأندلس، و (المعجم - ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ أمراء المغرب، و (إعتاب الكتاب - ط) في أخبار المنشئين، و (إيماض البرق في أدباء الشرق) و (الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط) و (مظاهرة المسعى الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل - ط) في معارضة ملقى السبيل، للمعري، و (تحفة القادم) نشرت مجلة المشرق مختصرا له، و (درر السمط في خبر السبط - خ) في الرباط (٢٠٨١ ك) ينال فيه من بني أمية. وله شعر رقيق.
ولعبد العزيز عبد المجيد كتاب (ابن الأبار، حياته وكتبه - ط) يرجع إليه [١] .
الجَزَري
(٠٠٠ - بعد ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٢ م)
محمد بن عبد الله، شمس الدين الجزري الشافعيّ: متأدب، متفقه. من أهل (الجزيرة) رحل إلى عدن، وكتب بعض أعيانها إلى الملك المظفر (الرسولي) بتعز، يخبرونه أنه فارسي الأصل، وله
[١] فوات الوفيات ٢: ٢٢٦ والزركشي ٢٧ والتبيان - خ.
ونفح الطيب [١]: ٦٣٠ وآداب اللغة ٣: ٧٧ ومجلة المشرق ٤١: ٣٥١ وأزهار الرياض ٣: ٢٠٤ وBrock [١]: ٤١٦ (٣٤٠) S [١]: ٥٨٠. والوافي بالوفيات ٣: ٣٥٥ واختصار القدح المعلى ١٩١.
خبرة في الكتابة، فولاه المظفر ديوان النظر بعدن. وكان كثير المواساة للناس، يقرئ الطلبة في بيته، إلا أنه جار في حكمه وعسف، فصودر وضرب وحبس. ورقّ له المظفر فأمر بإطلاقه، فمات من أثر العذاب، سنة نيف و ٦٦٠ هـ له (المختصر في الرد على أهل البدع - خ) [١] .
ابن مالِك
(٦٠٠ - ٦٧٢ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٧٤ م)
محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجيّاني، أبو عبد الله، جمال الدين: أحد الأئمة في علوم العربية. ولد في جيان (بالأندلس) وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها. أشهر كتبه (الألفية - ط) في النحو، وله (تسهيل الفوائد - ط) نحو، و (شرحه له - خ) المجلد الأول منه، في الرباط (٢١٣ أوقاف) . و (الضرب في معرفة لسان العرب) و (الكافية الشافية - ط) أرجوزة في نحو ثلاثة آلاف بيت، و (شرحها - ط) و (سبك المنظوم وفك المختوم - خ) نحو، و (لامية الأفعال -ط) و (عدة الحافظ وعمدة اللافظ - خ) رسالة، وشرحها، و (إيجاز التعريف - خ) صرف، و (شواهد التوضيح - ط) و (إكمال الإعلام بمثلث الكلام - ط) و (مجموع - خ) فيه ١٠ رسائل، و (تحفة المودود في المقصور والممدود - ط) منظومة، و (العروض - خ) و (الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد - خ) قصيدة من بحر البسيط على رويّ الظاء المفتوحة،
مشروحة شرحا متقنا من إنشائه، في ٢٥ ورقة، عندي. وغير ذلك (٢) .
[١] تاريخ ثغر عدن ٢٢١ وBrock S ١: ٧٦٦.
) ٢) بغية الوعاة ٥٣ وفوات ٢: ٢٢٧ وخزائن الكتب ٦٤ ونفح الطيب ١: ٤٣٤ - ٤٤٠ وغاية النهاية ٢: ١٨٠ وآداب اللغة ٣: ١٤٠ وطبقات السبكي ٥: ٢٨ ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية ١: ٢٧٢ والوافي بالوفيات ٣: ٣٥٩ وBrock ١: ٣٥٩ (٢٩٧) S ١: ٥٢١
والمتحف العراقي ٤٤.