الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣١
نجباء الأبناء - ط) و (خير البِشَر بخير البشر - ط) و (سلوان المطاع في عدوان الأتباع - ط) و (الرد على الحريري في درة الغواص) و (المطول) في شرح مقامات الحريري، و (التنقيب على ما في المقامات من الغريب - خ) و (الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي) و (مُلَح اللغة) .
قال الصفدي: رأيت بعضهم يقول (ابن ظفر) بضم الظاء والفاء، والفتح أشهر [١] .
ابن مَيْمون
(٠٠٠ - ٥٦٧ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٢ م)
محمد بن عبد الله بن ميمون العبدري القرطبي، أبو بكر: عالم بالقراآت والأدب، شاعر، من بلغاء الكتاب. أصله من قرطبة. خرج منها في أيام الفتنة، واستوطن مراكش، ومات فيها وقد قارب السبعين. من كتبه (شرح المقامات الحريرية) و (شرح أبيات الإيضاح للفارسي) و (مشاحذ الأفكار فيما أخذ على النظار) و (شرح الجمل) [٢] .
الشَّهْرَزوري
(٤٩٢ - ٥٧٢ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٦ م)
محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو الفضل، كمال الدين الشهرزوريّ:
[١] وفيات الأعيان [١]: ٥٢٢ وهو فيه: (محمد ابن أبي محمد بن محمد) . ومثله في الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. ووفاته في كليهما سنة ٥٦٥ وبغية الوعاة ٥٩ وهو فيه (محَّمد بن عبد الله بن محمد) وفيه: (ولد بمكة) . ولسان الميزان ٥: ٣٧١ وفيه: (مات سنة ٥٩٨ أو ٥٦٧ على اختلاف الأقوال) والوافي [١]: ١٤١ وإرشاد الأريب ٧: ١٠٢ وابن الوردي [٢]: ٧٨
وBrock [١]: ٤٣١ (٣٥١) S [١]: ٥٩٥. ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٥: ١٣٤ قلت: ورأيت في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة، مخطوطا من (شرح المقامات الحريرية) لابن ظفر، جاء في آخره: (وقع الفراغ من زبر هذا الكتاب في الثلث الأخير من شهر رمضان من سنة أربعين وخمسمائة على يدي محمد بن أبي المجد بن عبد الغفار التميمي السهروردي) ولم أتمكن من مقابلته على مخطوطة (التنقيب) فلعله شرح آخر له غير (التنقيب) وغير (المطول) ؟
[٢] بغية الوعاة ٦١ والمغرب في حلى المغرب ١١١ والتكملة لابن الأبار ٢٢٩.
قاض فقيه أديب وزير، من الكتاب. كان عظيم الرياسة، خبيرا بتدبير الملك. ولد في الموصل، وتولى قضاءها، وبنى فيها مدرسة للشافعية. وانتقل إلى دمشق، فولاه نور الدين (محمود بن زنكي) الحكم فيها. وارتقى إلى درجة الوزارة، فكان له الحل والعقد في أحكام الديار الشامية. وأقره السلطان صلاح الدين (بعد وفاة نور الدين) على ما هو فيه، فاستمر الى أن توفي في دمشق [١] .
ابن المُسْلِمة
(٥١٤ - ٥٧٣ هـ = ١١٢٠ - ١١٧٨ م)
محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر، أبو الفرج، عضد الدين، ابن رئيس الرؤساء، المعروف كسلفه بابن المسلمة: وزير، من بيت مجد ورياسة. اشتهر آباؤه ببني المسلمة، نسبة الى جده لهم اسمها (حَميدة بنت عمرو) أسلمت سنة ٢٦٣ هـ ولي أبو الفرج استاذية دار المقتفي العباسي، سنة ٥٤٩ بعد وفاة أبيه. ولما توفي المقتفي وبويع المستنجد أقره وقرّبه، حتى صار يقضي أكثر أشغال الديوان. وتوفي المستنجد (سنة ٥٦٦) وبويع المستضئ، وتولى أبو الفرج أخذ البيعة له، ففوض إليه وزارته ولقبه (عضد الدين) فحسنت سيرته إلى أن أوغر الأعاجم صدر المستضئ عليه، فعزل (سنة ٥٦٩) ونكب. ثم أعيد، واستمر إلى أن عزم على الحج، فخرج لوداعه جمع من أرباب المناصب وغيرهم. وبعد أن عبر دجلة اعترضه ثلاثة من الباطنية (الإسماعيلية) بزيّ المتصوفة، ومعهم قصص (عرائض) وتقدم أحدهم ليناوله قصة، واعتنقه وضربه بالسكين، وهجم الثاني والثالث، فهبروه وجرحوا جماعة كانوا حوله، ومات من يومه.
[١] وفيات الأعيان [١]: ٤٧٢ والمختصر المحتاج إليه ٥٥ ومرآة الزمان ٨: ٣٤٠ والوافي بالوفيات [٣]: ٣٣١.
قال ابن كثير: وهو الّذي قتل ولدي الوزير (ابن هبيرة) فسلط الله عليه من قتله [١] .
ابن غَطُّوس
(٠٠٠ - ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م)
محمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن مفرّج الأنصاري، أبو عبد الله بن غطوس: ناسخ، أندلسي من أهل بلنسية. انفرد في وقته بالبراعة في كتابة المصاحف ويقال إنه كتب ألف مصحف، تنافس فيها الملوك وكبار الناس. وكان قد آلى على نفسه ألّا يكتب حرفاُ إلّا من القرآن، خلف أباه وأخاه في هذه الصناعة. قال الصفدي: رأيت بخطه مصحفا أو أكثر وهو شئ غريب من حسن الوضع ورعاية المرسوم، ولكل ضبط لون من الالوان فالازورد للشدّات والجزمات، والأخضر للهمزات المكسورة، والأصفر للهمزات المفتوحة إلخ [٢] .
ابن سُنَيْنَة
(٥٣٥ - ٦١٦ هـ = ١١٤٠ - ١٢١٩ م)
محمد بن عبد الله بن الحسين السامرّي، نصير الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن سنينة: فرضي، حنبلي، من كبار القضاة. ولد بسامراء. وولي قضاءها وأعمالها مدة. ثم ولي القضاء والحسبة ببغداد، وصرف عنهما فلزم بيته. ومات ببغداد. من كتبه (المستوعب - خ) في الفقه، و (البستان) فرائض، و (الفروق) [٣] .
[١] ذيل السمعاني - خ. وابن خلدون ٣: ٥٢٨ والنجوم الزاهرة ٦: ٨١ وفيه: لقبه عضد الدولة.
والمنتظم ١٠: ٢٨٠ والبداية والنهاية ١٢: ٢٩٨ والمختصر المحتاج إليه ٥٥ ومرآة الزمان ٨: ٣٤٦ وفيه: مولده سنة ٥٢١.
[٢] الوافي بالوفيات ٣: ٣٥١ والتكملة، لابن الأبار ١: ٣٠٧ وفيه: توفي حول سنة ٦١٠.
[٣] المنهج الأحمد - خ. والمقصد الأرشد - خ. وشذرات الذهب ٥: ٧٠ والإعلام - خ.
وذيل طبقات الحنابلة، طبعة الفقي ٢: ١٢١.