الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١
حاضرالبديهة، متقد الذهن، فيه انقباض وانكماش عمن لا يألف. له من الكتب (الإسلام الصحيح - ط) و (نقل الأديب) نشر أكثره في مجلة الرسالة، و (أمثال أبي تمام) نشر في مجلة النفائس، و (كلمة في سير العلم وسيرتنا معه - ط) و (قلب عربي وعقل أوربي - ط) رسالة، و (مجموعة النشاشيبي - ط) مختارات، و (البستان - ط) صغير، و (التفاؤل والأثرية في كلام أبي العلاء المعري) رسالة في ٣٩ صفحة، نشرت في كتاب (المهرجان الألفي ل أبي العلاء) من مطبوعات المجمع العلمي العربيّ بدمشق، و (كلمة في اللغة العربية - ط) و (أمالي النشاشيبي - خ) و (التفاؤل عند أبي العلاء - خ) ومحاضرات نشرها في رسائل، عن (شوقي) و (الريحاني) و (صلاح الدين) و (الغلاييني) و (إبراهيم هنانو) و (العراق في سبيل العربية) وله مؤلفات أخرى كانت في بيته بالقدس، قبل استيلاء اليهود عليه، منها (حماسة النشاشيبي) و (جنة عدن) و (الأمة العربية) [١] .
الحَلِيمي
(٤٨٤ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩١ - ١١٧١ م)
محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي، ويقال ابن حليم، العراقي، أبو المظفر: واعظ من فقهاء الحنفية. نشأ ببغداد، وسكن دمشق فبنيت له مدرسة فيها، وأقبل عليه الناس. وتوفي بها.
من كتبه (تفسير القرآن) و (شرح المقامات الحريرية) و (شرح شهاب الأخبار) للقضاعي، في الحديث. وله نظم. قال بعض مترجميه: كان فسٌلا في دينه خليعا كذابا! [٢] .
حَفَدَة
(٤٨٦ - ٥٧٣ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧٧ م)
محمد بن أسعد بن محمد العطاري الطوسي، أبو منصور، الملقب بحفدة: واعظ، من فقهاء الشافعية. أصله من طوس. اشتهر في نيسابور، ورحل عنها بعد (حادثة الغز) وتوفي بتبريز.
قال السبكي: وقفت له على (أجوبة مسائل) سأله عنها يوسف بن مقلد الدمشقيّ، فقهية وصوفية [٣] .
[١] مذكرات المؤلف. ولإسحاق موسى الحسيني في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٣: ٢٩٤ ترجمة واسعة له، أرخ فيها مولده سنة ١٨٩٠ وقد وجدت له قصيدة في رثاء الشيخ عبد القادر الرافعي نظمها سنة ١٩٠٥ ونعته ناشرها في ذلك الحين بأحد علماء القدس الشريف، فيستبعد أن يكون هذا وهو في الخامسة عشرة، راجع كتاب (ترجمة الرافعي) المطبوع سنة ١٩٠٦ الصفحة ١٦٩ وفي كتاب (أعلام من الشرق والغرب) ١٤٣ - ١٥٢ شئ من سيرته.
ومثله في مجلة الكتاب ٥: ٣٦١ - ٣٦٣ و ٤٤٩.
[٢] الجواهر المضية [٢]: ٣٢ والدارس [١]: ٥٣٨ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وهو فيه: بن (حليم) .
[٣] الإعلام - خ. وطبقات الشافعية الوسطى - خ. والمنتظم ١٠: ٢٧٩ وفي طبقات الشافعية الكبرى ٤: ٦٥ أنه سكن مرو إلى حين وفاته.
الجَوَّاني
(٥٢٥ - ٥٨٨ هـ = ١١٣١ - ١١٩٢ م)
محمد بن أسعد بن علي بن معمر العبيدي العلويّ، أبو علي، شرف الدين الجواني المالكي: عالم بالأنساب. أصله من الموصل. ومولده ووفاته بمصر. ولي نقابة الأشراف فيها مدة. وصنّف
(طبقات الطالبين) و (تاج الأنساب) . وأورد العماد بعض شعره. قال ابن حجر العسقلاني: له في تصانيفه مجازفات كثيرة. وذكر بعضها. قلت: وفي دار الكتب المصرية (تحفة ظريفة ومقدمة لطيفة وهدية منيفة في أصول الأحساب وفصول الأنساب - خ) من تأليفه، لعله (تاج الأنساب) وله (مختصر من الكلام في الفرق بين من اسم أبيه سلّام وسلام - ط) رسالة، و (شجرة الرسول إلى قريش وبطونها - خ) في مكتبة برلين ٩٥١١ (كما في هامش على تكملة إكمال الإكمال ١٠٠) [١] .
العَسْني
(٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م)
محمد بن أسعد بن عبد الله بن سعيد المقرئ المذحجي العسني: قاض يماني فقيه. ولي قضاء عدن مدة. له كتاب في (أصول الفقه) وآخر في (فروعه) . توفي بعدن [٢] .
[١] خريدة القصر: قسم شعراء مصر ١: ١١٧ ومعجم البلدان ٣: ١٥٦ وفيه: (الجوانية بالفتح وتشديد ثانيه، موضع أو قرية قرب المدينة، إليها ينسب بنو الجواني العلويون، منهم أسعد بن علي يعرف بالنحوي بمصر، وابنه محمد بن أسعد النسابة) . ومثله في التاج ٩: ١٦٩ وفي لسان الميزان ٥: ٧٤ (الجوالبي) من خطأ النسخ أو الطبع. وانظر الكتبخانة ٥: ٣٠ - ٣١ والمخطوطات المصورة ٢: ٨٣ والدار ٥: ٢٢٨.
[٢] العقود اللؤلؤية ١: ١٤٤ وهو فيه: (بنون بعد العين والسين) .
وفي القاموس: عسن، موضع. وفي ثغر عدن ٢٠٢ (العنسيّ، بالنون بين المهملتين) ؟ وأرخ وفاته (سنة ٦٩١) والأول مرتب على السنين.