الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨٣
وبعد أن سماهم، قال.
فهؤلاء أنبياء الله فاز بهم ... فتى سقوه من الكأس التي شربوا
ثم يقول:
وسوف يظهر مولانا على أسد ... من عين شمس، له في الأنفس الرهب
يقول:
هذا عليّ فاعرفوه وذا ... إلهكم، فاسجدوا يا قوم واقتربوا
ويشير إلى أن الشام كانت دار هجرتهم، وأنهم استقروا في حلب، ويذكر عائشة أم المؤمنين، فيسبها:
جاءوا بأمهم الحمرا، على جمل ... قد عض غاربه من تحتها القتب
ويتابعه الشارح بأكثر من السب. وقد أطلت الحديث عنه لغرابة شأنه.
ابن فُورَك
(٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني، أبو بكر: واعظ عالم بالأصول والكلام، من فقهاء الشافعية. سمع بالبصرة وبغداد. وحدث بنيسابور، وبنى فيها مدرسة. وتوفي على مقربة منها، فنقل إليها. وفي النجوم الزاهرة: قتله محمود بن سبكتِكين بالسم، لقوله: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشى. له كتب كثيرة، قال ابن عساكر: بلغت تصانيفه في أصول الدين وأصول الفقه ومعاني القرآن قريبا من المئة. منها (مشكل الحديث وغريبه - ط) و (النظامي - خ) في أصول الدين، ألفه لنظام الملك، و (الحدود - خ) في الأصول، وأسماء الرجال - خ) و (التفسير - خ) الجزء الثالث منه، في خزانة فيض الله، باستنبول، الرقم ٥٠ و (حل الآيات المتشابهات - خ) في ٧٤ ورقة، بخزانة عاطف باستنبول، الرقم ٤٣٣ و (غريب القرآن - خ) في ١٣٩ ورقة، في خزانة سليم آغا اسكيدار
باستنبول، الرقم ٢٢٧ وهذه الكتب الثلاثة في مذكرات الميمني (خ) و (رسالة في علم التوحيد - خ) في تذكرة النوادر (٦٤) و (الإملاء في الإيضاح والكشف عن وجوه الأحاديث الواردة إلخ - خ) رأيت منه نسخة نفيسة في الفاتيكان (١٤٠٦ عربي) [١] .
الكَرْخي
(.٠٠٠- نحو ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٢٠ م)
محمد بن الحسن الكرخي، أبو بكر: رياضي مهندس. اتصل بفخر الملك (وزير بهاء الدولة البويهي) وصنف له كتاب (الفخري - ط) في الجبر والمقابلة، و (الكافي - ط) في الحساب.
وله (إنباط المياه الخفية - ط) و (البديع في الحساب - خ) [٢] .
ابن الكَتَّاني
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو١٠٣٠ م)
محمد بن الحسن بن الحسين المذحجي، أبو عبد الله، المعروف بابن الكتاني: طبيب أندلسي، من أهل قرطبة. له علم بالنجوم والفلسفة،
[١] السبكي في الطبقات الكبرى ٣: ٥٢ - ٥٦ والطبقات الوسطى - خ. والصغرى - خ.
وتبيين كذب المفتري ٢٣٢ والنجوم الزاهرة ٤: ٢٤٠ ومجلة الكتاب ٣: ٨٢٥ ووفيات الأعيان ١: ٤٨٢ ووقع اسمه فيه محمد ابن (الحسين) تصحيف (الحسن) وفيه ضبط (فورك) بضم الفاء، كما في اللباب ٢: ٢٢٦ وزاد التاج جواز الفتح، لقوله ٧: ١٦٧ (فورك، كفوفل) وفوفل في القاموس بضم الفاء الأولى وفتحها Brock ١: ١٧٥ (١٦٦) S ١: ٢٧٧.
[٢] وفيات الأعيان ٢: ٦٥ في ترجمة فخر الملك. وعنه شذرات الذهب ٣: ١٨٦ وهو في الشذرات (الكرجي) . وكشف الظنون ٢٣٧ و ١٢٤١ و ١٣٧٧ وهو فيه (وزير بهاء الدولة) خطأ. وجاء فيه (الكرجي) مرة، و (الكرخي) مرتين ومعجم المطبوعات ١٥٥١ وفيه (وفاته سنة ٤٠٧) وهذه وفاة فخر الملك. وسمى أباه (الحسين) كما في Brock S ١: ٣٨٩. وهو فيه (محمد بن الحسين الكرجي) بفتح الكاف والراء، وفيه إشارة إلى رواية ثانية (الكرخي) .
ومشاركة في الأدب والشعر. خدم المنصور ابن أبي عامر وابنه المظفر. وانتقل في فتنة قرطبة إلى سرقسطة. وعاش بضعا وسبعين سنة. له رسائل وكتب، وصفها ابن الأبار بأنها (معروفة فائقة الجودة عظيمة المنفعة سليمة) منها كتاب (محمد وسُعدى) قال الضبيّ: مليح في معناه، و (كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس - ط) في بيروت (١) .
الأَهْوَازي
(٣٤٥ - ٤٢٨ هـ = ٩٥٦ - ١٠٣٧ م)
محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين الأصفهاني الأهوازي: من رجال الحديث، عاش وتوفي ببغداد. له (الفوائد والنوادر - خ) عشر أوراق منه، في الظاهرية (٢) .
ابن الهَيْثَم
(٣٥٤ - نحو ٤٣٠ هـ = ٩٦٥ - نحو ١٠٣٨ م)
محمد بن الحسن بن الهيثم، أبوعلي: مهندس من أهل البصرة، يلقب ببطليموس الثاني. له تصانيف في الهندسة. بلغ خبره الحاكم الفاطمي (صاحب مصر) ونقل إليه قوله: لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا يحصل به النفع في حالتي زيادته ونقصه، فدعاه الحاكم إليه، وخرج للقائه، وبالغ في إكرامه، ثم طالبه بما وعد من أمر النيل، فذهب حتى بلغ الموضع المعروف بالجنادل (قبلي مدينة أسوان) فعاين ماء النيل واختبره من جانبيه، وضعف عن الاتيان بشئ (١) التكملة لابن الأبار ١١٨ وبغية الملتمس ٥٧ وإرشاد الأريب ٦: ٥٢٢ وجذوة المقتبس ٤٥ والمغرب ١: ٢٠٦ وطبقات الأطباء ٢: ٤٥ وهو فيه (محَّمد بن الحسين) ومثله في الوافي بالوفيات ٣: ١٦ مع أنهما يذكران أنه أخذ الطب عن (عمه) محمد بن الحسين، وهذا يدل على أن الحسين اسم جده لا اسم أبيه.
[٢] انظر التراث ١: ٥٦٢.