الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٥
صفحة، ومنظومة سماها (عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور بالدخان - ط) في كراسة، و (الإيضاح والتبيين في حرمة التدخين - خ) منظومة [١] .
العَوْني
(٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = [٠٠٠] - ١٩٢٣ م)
محمد بن عبد الله العوني: من أشهر ناظمي شعر النبط (العامي) في نجد. ولد في بُريدة (بالقصيم) ونعته صاحب (ديوان النبط) بشاعر الحرب والسياسة اللسن المهيج المتقلب، وقال: (نشأ في عهد احتراب أبناء الإمام فيصل فيما بينهم حتى اهتبل محمد بن عبد الله بن رشيد الفرصة فاستولى على نجد، وكانت بريدة عاصمة القصيم، والقصيم محور الدائرة لتلك الحروب، ففيه كانت وقعة المليدة سنة ١٣٠٨ هـ وفيه وقعة البكيرية الفاصلة التي أعادت حكم آل سعود ومهدت للقضاء على حكم الرشيد، وتخلل هاتين الوقعتين مئات من الوقائع شهدها العوني وشارك في كثير منها بشعره الّذي كان له وقع السيف والمدفع، وعرف الملك عبد العزيز - ابن سعود - قيمة شعره فغمره بعطاياه. وكان العوني يميل إلى آل أبي الخيل، وجلا مع بعض أهل القصيم إلى الكويت لما استولى ابن رشيد على بريدة وقبض على آل أبي الخيل. وكان في الكويت سنة ١٣١٧ لما قدم آل أبي الخيل إليها هاربين من سجن ابن رشيد. وتردد بين السعدون وابن رشيد، ثم أقام عند آل رشيد خصوم الملك عبد العزيز آل سعود. ولما دخل الملك عبد العزيز مدينة حائل، استأمنه العوني، فعفا عنه، فأتى الرياض عاصمة نجد، ولم يكفّ عن إثارة الفتن وتدبير المؤامرات السياسية، فقبض عليه وسجن في الأحساء. ثم عفي عنه وأخرج من السجن، فلم يعش طويلا بعد ذلك) .
وفي (ديوان النبط) قصائد عامية للعوني،
[١] إعلام النبلاء ٧: ٦٠٧.
دوّن بها كثيرا من حوادث أيامه في شبه الجزيرة [١] .
البِدْراوي
(٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م)
محمد بن عبد الله بن إدريس البدراوي: شاعر من أدباء المغرب. وفاته بفاس. له (ديوان شعر) قال ابن سودة: في مجلد [٢] .
الكُويِي
(١٢٩٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٣ م)
محمد بن عبد الله الكويي: فاضل باحث، من أهل (كويْسنجق) بالعراق، وإليها نسبته. وهو من أسرة (جلي زاده) ورث عن أبيه لقب (رئيس العلماء) وانتقل إلى الموصل، فكان من أعضاء (مجلس الولاية) فيها. ثم من أعضاء (مجلس التأسيس) العراقي، ببغداد.
وانقطع بعد ذلك للتدريس والتأليف. وتوفي في كويسنجق. من كتبه بالعربية (المعقول في علم الأصول) و (القائد في العقائد) و (الإله والطبيعة والعقل والنبوة) و (المعجزات والكرامات) وله تصانيف باللغة الكردية، منها (ديوان شعره) [٣] .
ابن عُثَيْمِين
(١٢٧٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٤٤ م)
محمد بن عبد الله بن عثيمين: شاعر نجدي. من أهل (حوطة تميم) . اشتهر في العصر الأخير بشاعر نجد. ومولده في بلدة السلميّة (من أعمال الخرج، جنوبي الرياض) ونشأ بها يتيما عند أخواله. وتفقه وتأدب ببلد (العمار) من الأفلاج بنجد. وتنقل بين البحرين وقطر وعمان، وسكن قطر، وحمل راية صاحبها (الأمير
[١] ديوان النبط ٢: ٢٧٠ - ٣٥٠.
[٢] الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
[٣] مشاهير الكرد ٢: ١٣٥.
قاسِم بن ثاني) في بعض حروبه. واشتغل بتجارة اللؤلؤ. ولما استولى الملك عبد العزيز آل سعود، على الأحساء، قصده ابن عثيمين ومدحه، فلقي منه تكريما، فاستقر في الحوطة (وطن آبائه) يفد على الملك، كل عام، ويعود بعطاياه، إلى أن توفي. وكان متوسط القامة، أسمر اللون، واسع العينين، مربع الوجه، خفيف اللحية، شجاعا، فصيحا. حافظ في ملابسه على زي أهل عمان وقطر، لإقامته السابقة بينهم. وهو القائل من قصيدة:
(معاهدي، وليالي العمر مقمرة، ... قضيت فيها لباناتي وأوطاري)
(مجرّ أذيال غضّات الصبا خرد ... حور المدامع م الأدناس أطهار)
(للسمع ملهى، وللعين الطموح هوى ... فهن لذة أسماع وأبصار)
والقائل:
(ولما أبوا إلا الشقاق رميتهم ... بأرعن جواس خلال المحارم)
فأضحوا وهم ما بين ثاو مجدّل ... وآخر مصفود بسمر الأداهم)
وله (ديوان - ط) جمعه سعد بن رويشد، وسماه (العقد الثمين) وهو مما نظم بعد عام ١٣٢٠ هـ
أما نظمه فيما قبل بلوغ الخمسين عاما فلم يظهر منه شئ. ويقال انه أتلف شعره العاطفي قبل وفاته، مخافة أن يعيبه عليه المتزمتون [١] .
ابوالنجا
(١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م)
محمد بن عبد الله أبوالنجا: فقيه من علماء الأزهر. ولد في قرية (كفر عيسى) من مركز فاقوس، بمصر. وتخرج بالأزهر (١٩٢٥) وتدرج في التعليم، فكان مدرسا في كلية اللغة العربية منذ إنشائها (١٩٣١) ثم وكيلا لكلية اللغة العربية الى أن
[١] مجلة القيامة: صفر ١٣٧٣ وشعراء نجد المعاصرون ٥٨ وفيه مولده سنة ١٢٦٠ هـ = ١٨٤٤ م، ومقدمة ديوانه. وجريدة البلاد السعودية ٢٥ صفر ١٣٧٥.