الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٦
محمَّد السِّباعي = محمد بن محمد ١٣٥٠
ابن سُبَيْع
(٠٠٠ - ٦٥٣ هـ = [٠٠٠] - ١٢٥٥ م)
محمد بن سبيع بن يوسف الجذامي: من ولاة المغرب. كان فيه طماح، فثار بمرسية، فقيّد وحمل الى مراكش، فحبس مدة. ثم ولاه ابن عمه زيان بن مدافع (أمير بلنسية) ولاية (دانية) فأراد الاستقلال بها، فطلبه زيان، فهرب وسلمها. وتوفي في تونس [١] .
البَسْيُوني
(٠٠٠ - بعد ١٣٣٨ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٩٢٠ م)
محمد بن سبيع بن يحيى الذهبي البسيوني: فقيه حنبلي. كان شيخ الحنابلة بمصر. له (الأقوال المرضية - خ) في الفقه فرغ من تأليفه سنة ١٣٣٨ [٢] .
محمد بن سَحْنُون = محمد بن عبد السلام ٢٥٦
الصَّبَّان
(١٣١٦ - ١٣٩١ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٧٢ م)
محمد بن سرور الصبان: رائد الأدب الحديث في الحجاز، ومن كبار رجال المال والأعمال.
عصامي، صومالي الأصل. ولد في القنفدة ونقل إلى (جدة) في الرابعة من عمره فرباه آل الصبان، بها وبمكة وعين في هذه موظفا في البلدية (سنة ١٣٣٦) والتف حوله شباب الأدب في أواخر أيام الأشراف بجدة وأوائل العهد السعودي. وأصدر كتابين صغيرين (سنة ١٣٤٤) كان لهما شأن عند المتأدبين في أيامهما، وهما (أدب الحجاز - ط) و (المعرض - ط) واتهم في أيام الملك عبد العزيز،
[١] الحلة السيراء ٢٥٥.
[٢] الأزهرية [٢]: ٦٣٨.
بعد دخوله الحجاز، بالميل الى الأشراف، فنفاه الى الأحساء (١٣٤٦) اثنين وعشرين شهرا وأطلقه ورضي عنه فانصرف الى إنشاء الشركات وإدارتها. وتولى بعض الأعمال الحكومية المالية (١٣٥٠) وجمع ثروة. وبعد وفاة الملك عبد العزيز عين وزيرا للمالية. وفي عهد الملك فيصل ابن عبد العزيز عين أمينا عاما لرابطة العالم الإسلامي، فاستمر الى أن توفي بمصر، مستشفيا. ودفن بمكة. كان أريحيا محسنا. وأنفق على نشر كتاب (العقد الثمين - ط) للتقي الفاسي، وجمع مكتبة احتوت على كثير من المخطوطات [١] .
ابن السَّريّ
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = [٠٠٠] - ٨٢٢ م)
محمد بن السري بن الحكم الضبي البلخي، أبو نصر: أحد أمراء مصر. وليها للمأمون، بعد وفاة أبيه السري (سنة ٢٠٥ هـ وكانت فتنة (ابن الجروي) مشتعلة فيها، فأحسن السياسة وأحبته الرعية، وعاجلته الوفاة شابا وهو على الإمارة [٢] .
ابن السَّرَّاج
(٠٠٠ - ٣١٦ هـ = [٠٠٠] - ٩٢٩ م)
محمد بن السري بن سهل، أبو بكر: أحد أئمة الأدب والعربية. من أهل بغداد. كان يلثغ بالراء فيجعلها غينا. ويقال: ما زال النحو مجنونا حتى عقله ابن السراج بأصوله. مات شابا. وكان عارفا بالموسيقى. من كتبه (الأصول - ط) في النحو، و (شرح كتاب سيبويه) و (الشعر والشعراء) و (الخط والهجاء) و (المواصلات والمذكرات) في الأخبار و (الموجز في
[١] شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز ٦٧٣ - ٦٧٤، ١٠٠٥ ومجلة العرب: المجلد السادس: ما يلي الصفحة ٤٧٧ والمنهل: المحرم ١٣٩٢ وجريدة الحياة ٢٠ / [١] / ١٩٧٢ وانظر أعلام الأدب والفن [٢]: ٤٩٥.
[٢] خطط المقريزي [١]: ١٧٩ والنجوم الزاهرة [٢]: ١٧٨.
النحو - ط) و (العروض - خ) في خزانة الرباط (المجموع ١٠٠ أوقاف) كتب قبل سنة ٣٥٣ وفي هذا المجموع رسالة (الخط - خ) له أيضا [١] .
محمد بن سَعْد
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي، أبو القاسم: قائد من أشراف الدولة في العصر المرواني، ومن ذوي السابقة المحمودة. عده ابن حبيب واحدا من سبعة سماهم فصحاء الإسلام.
وكان ممن أبى بيعة يزيد بن معاوية. وسكن الكوفة، وتنسك ثم خرج مع (ابن الأشعث) أيام عبد الملك بن مروان، وشهد معارك (دير الجماجم) ونزل بعدها بالمدائن، فقصده (الحجاج) فتوجه إلى ابن الأشعث، وحضر معه وقعة (مسكن) فأسر، وحمل إلى الحجاج، فأمر به فقتل صبرا.
وكان يلقب (ظل الشيطان) لقصره. دعاه الحجاج بذلك ساعة قتله. وهو من الثقات عند رجال الحديث، روى أحاديث قليلة. وليس بالزهري صاحب الطبقات (محمد بن سعد) الآتي [٢] .
ابن سَعْد
(١٦٨ - ٢٣٠ هـ = ٧٨٤ - ٨٤٥ م)
محمد بن سعد بن منيع الزهري، مولاهم، أبو عبد الله: مؤرخ ثقة، من حفاظ الحديث. ولد في البصرة، وسكن بغداد، فتوفي فيها. وصحب الواقدي المؤرخ، زمانا، فكتب له وروى عنه، وعرف بكاتب الواقدي. قال الخطيب
[١] بغية الوعاة ٤٤ والوفيات ١: ٥٠٣ وطبقات النحويين واللغويين ١٢٢ والوافي ٣: ٨٦ ونزهة الالبا ٣١٣ وBrock S ١: ١٧٤.
[٢] الكامل لابن الأثير ٤: ١٨٥ و ١٨٧ والمحبر ٢٣٥ والجمع بين رجال الصحيحين ٤٣٨ وطبقات ابن سعد ٦: ١٥٤ وتهذيب التهذيب ٩: ١٨٣ وانفرد الوافي ٣: ٨٨ بقوله: (توفي سنة ٩٠) .